كتب / منى عبدالله
لست رقماً إحتياطياً ولا مكمل لألعابكم البهلوانية فمن لا يضعك من أولوياته الأولى وإستحقاقاته المهمة فلا تقبل باي مكملات تأتي بعدما فعندما إنتهى من الترتيب وضعك أنت بالخانات الخلفية بدون قيمة غير إنك شئ إحتياطياً متى ما أحتاج أستخدمك لسد فراغه بك إستدعاك لتنجز له العمل فلا تستجيب واغلق اذنيك لتحفظ بذلك كرامتك”
فمثل هؤلاء الأشخاص لا يستحقوق منك حتى مجرد الإلتفات لهم أو أن تتعب من أجلهم أوتنهك نفسك في سبيل إرضائهم لأنهم إتفقو على تحطيمك وإنهاء مستقبلك وأطفأو بقراراتهم التعسفية مواهبك وأغلقوا كل الأبواب في وجهك لإرضاء شهواتهم وغرائزهم الحيوانية وغرورهم معتمدين على نفوذهم وقوة سلطانهم فلا تتعب نفسك بالجري خلف سراب ووهم فمثل هؤلاء ضمائرهم ماتت فلا حياة لمن تنادي فعندما تختل العدالة يطمس القانون “
ضع كرامتك فوق كل شئ ولا تنجر وراء الأصوات التي تريد أن تفقدك قيمتك فمن لا يضعني كحلاً في عيناه لن أضعه رباطاً في حذائي فإن عرفت قيمتك عرفت من أنت فلا تنجر وراء المغريات فالدنيا دوارة والدائرة تدور وكل ساق سيسقى بما سقى به غيرة فعدالة السماء لا تخطئ”
لن أسامح من كسرني يوماً وجرح قلبي وتمادى في إيذائي وقال ماليس في وأعان أعدائي على وأستمع لعدوى ولم يستمع يوماً لي فمثل هؤلاء الأشخاص تقودهم الظنون والشكوك لا عقولهم وغير ثابثون على مبدأ فهم غالباً ما يكونون متقلبو المزاج غير دقيقين في تحليل مايدور حولهم فإعتمادهم الكلي على ما يدور بالظاهر فقط أما مابداخل الجوهر فإنهم يغضون النظر عنه لإرضاء غرورهم وإقناع انفسهم أنهم على صواب وغير قابلون للخطأ فتلك هي العقول الغير متزنة التي تحكم دون رؤيه واضحة”
ربما أنكسر مره ومرتان وثلاث ولكني عندما أنهض فأني أنهض بوجه آخر غير الذي إعتدتم عليه فأنت من تحدد الوجه الذي تريدني أن أتعامل معك به فلا تلعب معي دور الضحية فإن لي حدساً إن إستخدمته لأصبحت عارياً بدون ثيابر فإحذر من الحليم إن غضب فإني لازلتُ أعاملكم بقلبي ولم يتدخل عقلي بعد حتى لا أوذيكم فتندمون فاللعب بالنار غالباً مايلسع صاحبة فإحذر! ؟
بالتجاهل والصمت ننجو ونعيش حياتنا بسلام فليس كل المواقف تحتاج إلى فعل او ردت فعل فالذي يخرج عن السيطرة لا يمكن أن يرمم أو يعود لوضعة الطبيعي فلا تجاذل الجاهل لأنه لن يفهم ولا العنيد لأنه لن يقتنع ولا المتحيز لأنه لن يسمع ولا الإنتهازي لأنه سيستغل ماتقول لصالحة فالناس معادن ومعادن البشر تظهر في المواقف الصعبة والشدائد أما من إستغنى فنحن عنه أغنى “
إنتهﮱ

















