الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في لحظة مفصلية من تاريخ الجنوب، يعود شبح ما يسمى “مجلس النواب اليمني” لمحاولة شرعنة وجوده على أرض ليست أرضه، وداخل شعب لم ينتخبه ولا يعترف به، دعوات لعقد جلسة لهذا المجلس المنتهي شرعيًا والمرفوض شعبيًا تقابل اليوم بغضب جنوبي واسع، ورفض قاطع من كل القوى الثورية الحية، والناشطين، والإعلاميين، والحقوقيين.
أيها السادة… الجنوب ليس مستعمرة ولا ساحة عبور لشرعية تتنفس على أنقاض الدماء الجنوبية.
من أعطى هذا المجلس الحق ليعقد جلساته في أرض قدم فيها الجنوبيون أنهارًا من الدم؟
من سمح له أن يطل علينا مجددًا بوجهه الباهت ليقرر مصيرنا؟
الجنوب قال كلمته:
1) لا لمجلس لم نختره.
2) لا لممثلين لا يمثلونا.
3) لا لشرعية توطن الاحتلال وتبارك النهب والتجويع.
أين كنتم يوم قصفت العاصمة عدن؟
أين صوتكم يوم سقط الشهداء في أبين وحضرموت والضالع والمحفد والمكلا وشبوة والعاصمة عدن؟
أي مجلس هذا الذي لم ينطق بكلمة ضد انتهاكات مليشيات صالح والحوثي، ولم يحرك ساكنًا أمام مجازر الاحتلال اليمني ضد الجنوب؟
حملة شعبية جنوبية تنطلق اليوم:
1- لا لجلسة النواب في الجنوب.
2- المجلس غير شرعي.
3- ارحلوا عن أرضنا.
ندعو كل الشرفاء إلى إعلان موقفهم الصريح، وإيصال صوت الجنوب إلى العالم:
نحن أصحاب الأرض، نحن من نقرر، ولن يفرض علينا كيان غريب أو مؤسسة انتهت صلاحيتها.
الجنوب حر… وسيبقى حرًا، لا مكان لشرعية صنعاء على ترابه.

















