الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
شهد مشتركو خدمة الإنترنت في العاصمة عدن، من مستخدمي شركة عدن نت، حالة من الإحباط العميق بسبب انقطاع تام ومفاجئ للخدمة لساعات طويلة، في ظل صمت إداري غريب وغياب تام لأي توضيح رسمي من الشركة.
انقطاع مفاجئ يعطل آلاف المستخدمين:
توقف الاتصال بشكل كامل عن مودمات المشتركين، ما أدى إلى تعطل أعمال الآلاف من الموظفين والطلاب ورواد الأعمال، الذين يعتمدون على الإنترنت كجزء أساسي من حياتهم اليومية، هذا الانقطاع المفاجئ لم يكن الأول، لكنه جاء هذه المرة بشكل أكثر حدة وتأثيرًا.
خدمة العملاء.. تجاهل وغياب تام:
على الرغم من محاولات مشتركي عدن نت التواصل مع قسم خدمة العملاء، ظل الموظفون يتجاهلون الاتصالات والاستفسارات، مما زاد من شعور الغضب والإحباط لدى المشتركين الذين وجدوا أنفسهم بلا أي دعم أو مساعدة.
دعوات لمحاسبة ومساءلة الشركة:
تصاعدت المطالب الشعبية والرسمية بضرورة تدخل الجهات المختصة لتنظيم قطاع الإنترنت في العاصمة عدن، ومحاسبة القائمين على إدارة شركة عدن نت على ما وصفوه إخفاقات متكررة دون حلول جذرية، الجماهير والمختصون يشددون على أن استمرار هذه الحالة يؤثر سلبًا على الاقتصاد الرقمي والخدمات الحيوية في المدينة.
الخاتمة:
إن فشل شركة عدن نت في توفير خدمة مستقرة وموثوقة لمشتركيها، وسط تجاهل واضح لمطالباتهم، يطرح تساؤلات كبيرة حول مدى كفاءة إدارة الشركة والتزامها تجاه عملائها، ويظل المواطن البسيط هو الخاسر الأكبر في ظل استمرار هذه الانقطاعات، هل ستتحرك الجهات الرسمية لوضع حد لهذه المهزلة؟
الزمن وحده كفيل بالإجابة.
– نائب رئيس تحرير صحيفة “عدن الأمل” الإخبارية، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية.
















