الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
ليس دفاعي عن القائد مختار النوبي لمصلحة شخصية، ولا من أجل راتب أو منصب أو مجاملة، بل دفاعي نابع من ضميري لأني ناشط حقوقي أرفض الظلم وأقف مع من يستحق الإنصاف.
لا أعرف الصمت في وجه الظلم، ولا اغض الطرف عن حملات التشويه الرخيصة التي تطال رموز الجنوب الأوفياء
القائد مختار النوبي لا يحتاج إلى “تلميع”، لأن تاريخه أنصع من أن تطاله أقلام الحقد.
هو من قدم نفسه وماله وروحه منذ عام 2007م، يوم كان كثير ممن يهاجمونه اليوم يصفقون للمحتل، ويتسابقون على موائد الخنوع مقابل بضع ريالات.
العميد. مختار النوبي يعرفه الصغير قبل الكبير، ويشهد له ميادين الشرف، لا صفحات الذباب الإلكتروني.
لم ينتظر يوماً الإحسان والإِنعام من أي شخص، ولم يساوم على القضية الجنوبية، ولم يهادن في الحق.
نحن لا نعبد الأشخاص، بل نحترم من يثبت بالدم والتضحية أنه مع شعبه، والقائد. مختار النوبي واحد من أولئك الذين نذروا أنفسهم للجنوب بلا تردد.
فمن أراد النيل منه، فليراجع تاريخه أولًا:
هل كنت في الصفوف الأمامية حين كان النوبي يحمل البندقية دفاعًا عن كرامتك؟
أم كنت في طابور الصرف تحت علم الوحدة الزائفة؟
كفى تضليلًا… الجنوب لا ينسى رجاله. والعميد. مختار النوبي منهم، شاء من شاء، وأبى من أبى.
– نائب رئيس تحرير صحيفة “عدن الأمل” الإخبارية، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية.
.
















