الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في ظل ما يعيشه الجنوب من تحديات اقتصادية وخدمية خانقة، وجه حقوقيون جنوبيون نداءً عاجلًا إلى فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، مؤكدين أن الوقت قد حان لتفعيل الرقابة الميدانية الصارمة ومحاسبة كل من يعبث بمقدرات الوطن أو يمارس الفساد في المؤسسات العامة والخاصة.
وقال الحقوقيون إن الشعب الجنوبي، الذي عانى طويلًا من سياسات الاحتلال اليمني والتهميش الممنهج، ما زال اليوم يواجه حرب الخدمات التي تُستخدم كسلاح لإضعاف صموده وضرب معنوياته، مشيرين إلى أن هذه الحرب باتت تطال الكهرباء والمياه والوقود وحتى أسعار المواد الغذائية الأساسية.
وطالبوا القيادة الجنوبية بضرورة النزول الميداني وملامسة هموم المواطنين عن قرب، وتفعيل القوانين الرادعة بحق المتلاعبين بالأسعار والمتسببين في أزمات مفتعلة، سواء كانوا تجارًا أو متنفذين أو مسؤولين في مواقع الخدمة العامة.
وأكد الحقوقيون أن المعركة ضد الفساد لا تقل أهمية عن المعركة ضد الاحتلال، داعين إلى أن تكون المرحلة القادمة مرحلة تطهير وبناء، حتى يشعر المواطن الجنوبي أن تضحياته لم تذهب سدى، وأن الدولة تقف إلى جانبه وتحمي حقوقه.
واختتموا رسالتهم بالتشديد على أن التاريخ لن يرحم من يتهاون في حماية الوطن، وأن صوت الشارع الجنوبي سيظل عاليًا حتى تتحقق العدالة وتستقيم الأمور، ويعود الجنوب شامخًا قويًا كما كان.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية
.

















