الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
بصفتي ناشطًا حقوقيًا جنوبيًا، يطيب لي أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للروائية والباحثة السياسية الإماراتية الأستاذة.نورا المطيري، الكاتبة في صحيفتي البيان والعين، تقديرًا لمواقفها الأصيلة في الدفاع عن القضية الجنوبية، ووقوفها الصادق مع تطلعات شعبنا نحو الحرية والكرامة والاستقرار.
فكلماتكِ ومقالاتك، لم تكن مجرد حروف على الورق، بل كانت صوت حق يصدح في مواجهة التزييف، ويعيد الاعتبار لقضية الجنوب العادلة، فموقفكِ امتداد طبيعي لمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة التي لم تتوانا منذ انطلاق عاصفة الحزم عن مساندة الجنوب وأهله، بالدم والروح والدعم المادي والمعنوي.
لقد شارك أبناء الإمارات معنا في ميادين الشرف، وسالت دماؤهم الطاهرة على تراب الجنوب في مواجهة مليشيات الحوثي وعفاش، فسقط شهداء من خيرة أبناء الإمارات الشقيقة ليكتبوا بدمائهم ملحمة وفاء لن تُمحى من ذاكرة الأجيال.
وليس غريبًا على بنت زايد أن تقف معنا اليوم بقلمهاِ وصوتها، تمامًا كما وقف رجال وطنها بالأمس بأرواحهم وبطولاتهم… فقد كنتم وما زلتم خير سند وعون للجنوب وأبنائه في أحلك الظروف.
شكرًا لكِ أستاذة. نورا المطيري، على مواقفك النبيلة، وشكرًا لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا، على ما قدمتم وتقدمون من دعم وتضحيات ستظل منقوشة في قلوب أبناء الجنوب ما حيينا.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية.
















