الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
أطلق ناشط حقوقي جنوبي سلسلة من التساؤلات الجريئة حول مستقبل الملف الاقتصادي الجنوبي، خصوصًا بعد سفر فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية.
الناشط وضع علامات استفهام عريضة أمام الشارع الجنوبي قائلاً:
هل يستمر الوضع الاقتصادي مثلما خطط له فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي، أم أن تجار الحروب والمتلاعبين بلقمة عيش الناس سيجدون في غيابه فرصة للعبث بمصير الجنوب مجددًا؟
وأضاف: لقد وضع الرئيس الزبيدي خارطة طريق واضحة لإنقاذ الوضع الاقتصادي وتثبيت مؤسسات الدولة، لكن الخوف كل الخوف أن يواصل تجار الأزمات سياسة التجويع والإفقار، مستغلين أي فراغ لإفشال الجهود الوطنية الصادقة.
ويؤكد الناشط الحقوقي أن الشارع الجنوبي يقف اليوم أمام مفترق طرق حساس: فإما أن تستمر الإصلاحات التي يقودها الرئيس الزبيدي بالشراكة مع الأشقاء في الإمارات والداعمين الإقليميين، وإما أن يترك الباب مفتوحًا أمام قوى الفساد وتجار الحروب للعبث بمصير الناس، وتحويل الاقتصاد إلى رهينة بيد المصالح الضيقة.
وختم الناشط حديثه بالتشديد على أن الجنوبيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأن وعيهم المتنامي سيفشل أي مخططات تستهدف قوتهم وكرامتهم، قائلاً:
صبر الناس لن يطول، وأي خيانة أو عبث لن تمر مرور الكرام. الجنوب اليوم أقوى بزعيمه، لكنه يحتاج أيضًا لرقابة ووعي شعبه.
بين إرادة الزبيدي ومكائد تجار الحروب، يبقى مصير الملف الاقتصادي الجنوبي مرهونًا بوعي الشعب وصموده.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية.
















