الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
لا تزال كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، تتردد في الوجدان الجنوبي حتى اليوم، كمنارة هداية ورسالة حق خالدة.
فقد نقل الشيخ زيد بن آل نهيان “رحمه الله” في لقاء جمعه بالشيخ علي محسن الأحمر أن الشيخ زايد قال بحزم:
الوحدة ليست بالقوة… وأنتم تريدون سفك الدماء!
هذه العبارة لم تكن مجرد موقف عابر، بل شهادة تاريخية تؤكد أن حكيم العرب كان يرى بوضوح أن الوحدة التي فرضت بالقهر عام 1994م، لم تكن سوى بابًا لسفك الدماء وتعميق الصراع، وأن السلام لا يتحقق إلا بالرضا والعدالة، لا بالإكراه والاحتلال.
إن موقف الشيخ زايد “طيب الله ثراه” ظل وسيبقى شاهدًا على انحيازه إلى شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة بحدودها المتعارف عليها دوليًا ما قبل عام 1990م، فقد كان مدافعًا عن الحق، نصيرًا للعدل، ورافضًا للظلم أيا كان مصدره.
لا تزال كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، تتردد في الوجدان الجنوبي حتى اليوم، كمنارة هداية ورسالة حق خالدة.
فقد نقل الشيخ زيد بن آل نهيان “رحمه الله” في لقاء جمعه بالشيخ علي محسن الأحمر أن الشيخ زايد قال بحزم:
الوحدة ليست بالقوة… وأنتم تريدون سفك الدماء!
هذه العبارة لم تكن مجرد موقف عابر، بل شهادة تاريخية تؤكد أن حكيم العرب كان يرى بوضوح أن الوحدة التي فرضت بالقهر عام 1994م، لم تكن سوى بابًا لسفك الدماء وتعميق الصراع، وأن السلام لا يتحقق إلا بالرضا والعدالة، لا بالإكراه والاحتلال.
إن موقف الشيخ زايد “طيب الله ثراه” ظل وسيبقى شاهدًا على انحيازه إلى شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة بحدودها المتعارف عليها دوليًا ما قبل عام 1990م.
فقد كان مدافعًا عن الحق، نصيرًا للعدل، ورافضًا للظلم أيا كان مصدره.
إن هذه الرسائل التاريخية تؤكد أن القضية الجنوبية ليست قضية معزولة أو طارئة، بل هي قضية عادلة تجد صداها في ضمير الأمة العربية منذ عقود… واليوم، يتمسك شعب الجنوب بمبادئه وثوابته، مستندًا إلى تضحيات شهدائه وإلى الشرعية الأخلاقية والتاريخية التي منحه إياها أمثال الشيخ زايد وحكماء الأمة.
إن هذه الرسائل التاريخية تؤكد أن القضية الجنوبية ليست قضية معزولة أو طارئة، بل هي قضية عادلة تجد صداها في ضمير الأمة العربية منذ عقود.
واليوم، يتمسك شعب الجنوب بمبادئه وثوابته، مستندًا إلى تضحيات شهدائه وإلى الشرعية الأخلاقية والتاريخية التي منحه إياها أمثال الشيخ زايد وحكماء الأمة.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان… ورحم الله كل من ناصر الحق وقول الكلمة الصادقة.
المجد والخلود لشهداء الجنوب… والنصر الحتمي لشعبه الأبي.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية
.
















