نحن الحقوقيون والناشطون الجنوبيون،
نعلن بصوت واحد أن قضيتنا ليست ضد الاحتلال اليمني فقط، بل ضد كل الممارسات والسياسات التي تطيل عمره وتعيق تحرير أرضنا واستقلال شعبنا.
صوتنا كحقوقيون وكجنوبيون لا يمكن تجاهله، فهو صوت العدالة، الحرية، والاستقلال.. ولن نتردد في مواجهة أي محاولة لإضعاف إرادتنا أو تهميش قضيتنا.
إن أي تقاعس أو تردد في دعم حق الجنوب واستعادة كرامته يعد مشاركة ضمنية في استمرار الاحتلال، ونحن نرفض ذلك بكل حزم.
توجه ناشطون وحقوقيون جنوبيون رسالة رسمية إلى قيادة التحالف العربي الممثلة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لإبراز الأهمية الاستراتيجية للجنوب في الاستقرار الإقليمي، ومناقشة التحديات الراهنة التي تواجه القوات المسلحة الجنوبية وإدارة الأراضي الجنوبية المحررة.
الواقع الحالي:
يشير الناشطون إلى أن الجنوب يعاني من تأخر انتظام صرف رواتب القوات المسلحة الجنوبية، وهو ما يمثل إخلالاً بحقوق الأفراد الذين قاتلوا إلى جانب التحالف ضد الحوثيين.
كما تم تسجيل حالات اختلاق أزمات وصعوبات مؤسسية تعيق قدرة الجنوب على إدارة ملفاته الداخلية بكفاءة، رغم التزامه الكامل بالتحالف ومشاركته الفاعلة في العمليات العسكرية.
تحليل الوضع السياسي:
استمرار هذا التعامل يعكس تصوراً خاطئاً يرى الجنوب كملحق تابع للجمهورية العربية اليمنية، وهو تصور يخالف الواقع الاستراتيجي والسياسي، إذ أن الجنوب يقدم إسهامات ملموسة في حفظ الأمن القومي العربي. وقد لاحظ الناشطون أن بعض الجهات تعمدت نشر إشاعات ومحاولات لتقويض الوحدة الداخلية للجنوب، ما يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة.
المطالب الاستراتيجية:
طالب الناشطون قيادة التحالف العربي باتخاذ الخطوات التالية:
1- الاعتراف بالدولة الجنوبية واستقلالها الكامل كخطوة أساسية لإنهاء أي لبس سياسي.
2- دعم المؤسسات الجنوبية اقتصادياً وسياسياً وأمنياً لضمان إدارة فعالة للأرض والموارد.
3- التوقف عن أي سياسات تضع الجنوب في موقف ضعف أو تسهم في تمزيق وحدته، بما يعزز قدرته على الشراكة الفاعلة مع التحالف.
الخلاصة:
يحذر الناشطون من أن أي تأخير أو تردد في التعامل مع الجنوب كشريك استراتيجي سيكون على حساب مصالح التحالف نفسه، مؤكدين أن الجنوب لن يقبل أن يدار قضيته كملف ثانوي. كما شددوا على أن استمرار التعامل بالشكل الحالي قد يؤدي إلى إضعاف الشراكة الاستراتيجية مع التحالف.
الجنوب اليوم يعلن أنه شريك أمثل وسند أقوى للتحالف، وسنظل وفياً لكل من وقف معنا، مع التأكيد على حماية حقوقنا واستقلالنا الكامل.
نحن الحقوقيون والناشطون الجنوبيون، صوتنا لا يكون ضد الاحتلال فقط، وإنما ضد كل الممارسات التي تطيل عمره.
صوتنا هو صوت العدالة والحرية والاستقلال، ولن نتردد في مواجهة أي محاولة لإضعاف إرادتنا أو تهميش قضيتنا الوطنية.
عاش الجنوب حراً.. ولن نسمح لأحد أن يعبث به!
– صادر عن ناشطون وحقوقيون جنوبيون
عنهم/
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
بتاريخ: 16 ربيع الأول 1447هـ
الموافق: 2015/9/8م

















