كتب : موهوب النايب.
في ظل استمرار التوتر داخل مجلس القيادة الرئاسي، اتخذ نائب رئيس المجلس، اللواء عيدروس الزُبيدي، سلسلة من القرارات الحاسمة، وسط دعم شعبي وسياسي واسع، في مواجهة ما وصفه مراقبون بـ”العبث المنهجي” الذي تمارسه دوائر في الشرعية، وعلى رأسها رئيس المجلس رشاد العليمي.
وتأتي قرارات الزُبيدي عقب تراكمات عدة، أبرزها رفض مأرب توريد إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن، وعرقلة تحويل رواتب مسؤولي الشرعية والبعثات الخارجية بالريال اليمني، إضافة إلى تأخير صرف رواتب العسكريين والمدنيين في الجنوب، وتعطيل واضح للخدمات الأساسية.
كما تزايدت حدة الخلافات بسبب رفض العليمي تنفيذ التعيينات المتفق عليها وفق “اتفاق الرياض”، وعدم إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت، في مخالفة صريحة لبنود الاتفاق.
مصادر مطّلعة أشارت إلى وجود تواصل بين بعض مسؤولي الشرعية وقيادات حوثية، داخل مكتب العليمي، ما اعتبره الزُبيدي ومقربون منه تهديدًا مباشرًا للسيادة الوطنية والأمن القومي.
القرارات الأخيرة لقيت ترحيبًا واسعًا في الأوساط الجنوبية، حيث اعتبرها كثيرون خطوة ضرورية لوضع حد لحالة الشلل السياسي والإداري، ووقف محاولات جر الجنوب إلى مربع الفوضى.















