كتب / منى عبدالله
_البند السابع وتوابعة المضللة وكيف تم إستغلالة للمصالح الشخصية بعيدا عن الثوابث الوطنية؟!
لم يكن يعلم اليمن لا جنوباً ولا شمالاً بأن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة سيكون ثقلا وحملاً على كاهل الشعب اليمني فبدلاً من أن يؤدي دورة كناصر للشعوب والسلام أصبح مصدر للإرهاب والإستغلال بل للتضليل والإضلال بحجة أن اليمن لايوجد فيها شخص صالح يستطيع إدارة البلاد طيب و الثمانية البغال على كرسي الحكم ماذا يفعلون طوال هذه المده في إحدى عشر سنة مرت ولم يرى الشعب النور بعد بل زادو الأحمال فوق الأحمال وحجب النور عن الأرض والإنسان وإستغل كبند إستبداد للشعوب المستضعفة وليس كرمز للحرية والسلام والأمن والأمان وبناء الاوطان نحن في القرن الحادي والعشرون ولازالت هناك عقول تريد الإستحواذ والسيطرة بل السطو على أحلام ومستقبل الشعوب الأخرى وتركيعها لتعيدهم للأزمنه البائدة ولقد نجحت نوعاً ما بوجود أشخاص خونة ساعدوهم على إحتلال أوطانهم وهؤلاء هم أحقر الناس كما وصفهم هتلر بمقولته الشهيرة”
عندما يجتمع الجشع والطمع والغدر و المكر في بعض الاشخاص هنا يموت الضمير ويصحو عنده المارد النائم ليطغي ويفسد في الارض دون حساب أو عقاب وكأن البشر طمست قلوبهم وعميت أعينهم بل وماتت ضمائرهم فنحن في زمن مخيف جداً فيه الاخ لا يأمن مكر أخيه و الصاحب أصبح ساحب الرجل تأنث والمراة أصبحت ذكر ولازال الشيطان الرجيم يغريهم ويطيل لهم الأمد ليفسدوا ويطغوا في الارض فالحذر كل الحذر من الإنخراط في الموبقات والمحظور فالحرام اصبح مباح والحلال بات حرام هكذا نعيش في زمن التطور والإنفتاح التكنولوجي”
_ الحفاظ على ثرواث الجنوب من الطامعين والدخلاء والإستغلاليين واجب وطني لكل جنوبي:
فعلى السلطات اليمنية بالمناطق الجنوبية المحررة كما هم يزعمون إتخاد قرار حازم بعودة جميع مسؤولي الدولة من مجلس نواب ومجلس المستشاريين والدبلوماسيين لتحديد العدد المناسب إن أرادوا الإصلاح وبناء دولتهم الجديدة وفصل الفائض والزائد من العمالة الزائدة في كل القنصليات على مستوى العالم وذلك حفاظاً على أموال الشعب والتي تصرف في غير محلها ومع الاشخاص الغلط سينبحون عبر قنواتهم كالعادة وفي مواقع التواصل اتركوهم لنرى من لازال على قيد الحياة منهم فهم كالجراد عندما يظهرون لا يختفون إلا بعد أن يقضو على كل المحصول كامل ويأكلو الأخضر واليابس بثوان معدودة فتلك هي صفاتهم ونفوسهم الدنية التي لا تشبع ولن تشبع “
بينما يعيش الشعب الجنوبي الفقر والجوع والامراض والإذلال يعيش هؤلاء مع أسرهم برخاء وسلام وفذخ وثراء زائد مع فعندما يجبر هؤلاء الحثالة القمامة من القاذورات المنتشرة باقاصي الارض من مخلفات النظام السابق على مباشرة أعمالهم من قلب اليمن بدلاً من التسكع في الملاهي الليلية مع الراقصات والعاهرات والنطيحة والمتردية خارج الوطن ومقضينها سكر وعهور وفساد فمن الواجب حصر المتلاعبين بإسم الدولة وتشويه سمعة الوطن وإحالتهم للجهات المعنية ومحاسبتهم على كل صغيرة وكبيرة فتفعيل جهاز المراقبة والمحاسبة واجب وطني حتى نتجنب نهب المال العام وإعادة كل مقصر إلى حجمة الطبيعي الذي كان عليه سابقاً”
بل وتحديد تاريخ معين للعودتهم ومن لا يستجيب يتم فصله وإحالته للقضاء لإسترداد المبالغ التي نهبت خلال فترة توليه للمنصب وعدم صرف أي مبالغ ماليه لهم من رواتب او إعاشات حتى وقت العودة وتحديد الرواتب المناسبة بالريال اليمني والغاء العملات بالدولار إلى أن تستعيد دولة الحنوب سيادتها وإستقلالها ومن ثم يتم طردهم إلى بلادهم الام الشمال دون اي تردد او رحمة فمثل هؤلاء هم عالة على المجتمع الجنوبي والشعب باكمله ولا يستحقوق مثل هؤلاء أن ينتسبون إلى أرض الوطن فهم مافيا منظمة إستغلت الوضع وتاجرت بالقضية بإسم الوحده اليمنية ليتمكنوا من جمع أموال وثرواث لايخلمون بها ختى في احلامهم وتنفيذ مشاريعهم الشيطانية فهؤلاء هم قرن الشيطان بعينة؟! “
فإن طبقت هذه الخطوة وأخذت على محمل الجد فإن الأموال المهدورة والمنهوبة ستعود للشعب ويعيش بسلام وأمان وتعود الحياة من جديد لارضنا الحبيبة الجنوب فهؤلاء هم سبب كل الأزمات التي يعيشها الشعب من تردي الخدمات غلاء الأسعار وجبروت التجار وإنهيار الإقتصاد والعملة معاً فإن حاربنا الفساد خارج البلد نستطيع أن نقتلعة داخلياً بكل سهوله لأن من بالخارج هم رؤوس الأفاعي تمول من بالداخل فمن الواجب قطعها لتنتهي معاناة الشعب ويأمن شرورهم وإستغلالهم للمال العام وصرفه في غير موقعة فالتغيير يأتي من أناس عازمة على بناء الوطن وليس بمن أراد هدمه فهل سنرى من مسؤولينا من هو نزيه وكفؤ ليبدأ نقطة التحول ويقلب الطاولة فوق رؤسهم أم لازال الجبناء يتصدرون المشهد خوفاً من المصير المجهول فمن توكل على الله فهو حسبه فثقوا بالله فهو خير الناصرين “
قال تعالى/( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الانفال
المعادلة الفارقة والعجيبة في طريق السياسة اليمنية؟!
لم أسمع ولم أصادف في حياتي كلها بأن كل مسؤولي اي دولة مهاجرون في شتات الارض من شرقها لغربها إلا في بلادي اليمن ولم أسمع عن اي دولة تصرف على مسؤولين خامدون ليس لهم اي نشاط يذكر خارج البلد الا لأن الفساد خرج عن السيطرة والأمور باتت كالوهم والشيطان هو المسيطر وأصبح له أعوان يعينوه على الرذيلة والفساد”
ولهذا نقول بان فرض أمر واقع لإعادة سيادة دولتنا هو الحل الامثل ليحترمك المجتمع الدولي فالعالم لا يحترم الضعيف أما ان تتلقوا الأوامر من دول هي نفسها لا تستطيع ان تحمي نفسها فهذا وصمة عار تضاف للتاريخ من الخذلان وخيانة الوطن لايغتفر فالتاريخ لا يرحم احد فإعمل لاجل هذه اللحظة التي تذكرك فيها الأجيال بالخير”
دخلنا في العام الحادي عشر من الحرب ولا زال هؤلاء يحاولون إطالتها قدر المستطاع لانها خطة شماليه قديمة دولية إقليمية بحثة للسيطرة على كل ما تمتلك الجنوب من ثرواث وبوابات نجمية التي أكشفت سواء بخليج عدن او شبوة او سقطرى لتطبيق مايعتقدوه في اذهانهم من خطط واوهام توصلهم للعوالم الأخرى كما هم يعتقدون “
فلولا ثرواث الجنوب لما عاش شعب الشمال في خير وإرتبط بالخارج ورأى النور فالجنوب تاريخ لا يستهان به من الثقافة والتطور والإنجاز والإبتكار والعلم فلا تجعلو من هؤلاء الجهلة أن يطمسوا الهوية و يزوروا التاريخ بإسم وحدتهم المزيفة والتي اكلو من خلالها الأخضر واليابس وللاسف مسؤولينا يتفرجون وكأن الجنوب لا تعنيهم بل هم من ينهبون مع العدو أراضيهم وشعبهم “
فمن اعان الخائن على إحتلال وطنه مستحيل بان تكون جذورة اصيلة تنتمي لنفس هذه البلد فقد يكون متفرع الاصول “
ولهذا فلا بد من إعادة الحسابات وإرجاع الامور إلى نصابها ما قبل 1990م ليعلم المسئ قدر أساءته وتجاوزة للخطوط الحمراء ونعيد مجدنا وأرضنا وعرضنا وهويتنا التي سلبت منا دون إدراك منا وها نحن نخوض تجاربها و عواقبها وندفع ثمن الاخطاء التي وقع فيها مسؤولينا دون إدراك أو دراسة مستقبلية للعواقب فالشعب هو الضحية وهو من دفع الثمن غالي أما كبار القوم فمن بلد إلى بلد يتسكحون ويمرحون دون رادع ومع الراقصات يهزون ويتمايلون”
إنتهﮱ

















