كتب / منى عبدالله
الاحباش الافارقة تهديد للامن والسلم الوطني:
تمر بلادنا في منعطف خطير في ظل التطورات التي تتسارع يوماً تلوا الٱخر وفي ظروف مجهولة وغامضة المصدر لا نعرف الهدف ولا حتى المغزى من تلك الظاهرة الغريبة والغير مسبوقة والتي أصبحت شبه يومية حيث أحدثت فجوة كبيرة وخلل في الجهاز الأمنى في ظل الإهمال واللامبالاه لما شاهدناه في الأوان الأخيرة من تدفق عدد كبير من الأحباش الافارقة الاثيوبيين والذين يأتون لبلادنا بطرق غير نظامية ولا قانونية متجاوزين بذلك القوانين والعرف الدولية والتي تمنع وبشدة مثل هذه الأعمال الغير مشروعة لانها تهدد أمن وإستقرار الدول والسلم العام حيث أنها تعتبر إنتهاك وتطاول على السيادة اليمنية ومن حق اليمن مقاضاة أثيوبيا وتغريمها لما تسببت له تلك الفيئيات الخارجة عن القانون من ذعر وتقطعات وتهريب للممنوعات وقتل وسرقة في حق المواطن اليمني فلا تهاون مع من يقرر مس سيادة دولتنا ليكونو هؤلاء عبرة لمن يعتبر وحتى لا تتكرر مثل هذه الإنتهاكات والتجاوزات وكذلك متابعة وضبط من ساعدهم ومن مولهم وحثهم على الوصول للأرض بدون أي ضوابط قانونية و إرتكاب تلك الجرائم التي لا تنتمى لديننا الإسلامي فأمن اليمن خط أحمر ومن يتجاوزة يدفع ثمن تجاوزاته المجنونة فلا تهاوم مع من يريد زعزعة أمن البلاد “
أخبار وتقارير:
و في ظل التطوارات الواقعة على الساحتين المحلية والدولية والتي أخذت عدة منعطفات خطرة لازالت الأحداث تتوالى وفي تطور مستمر للأسوأ وذلك بسبب إهمال بعض الدول وتواطؤها مع مايجري على الساحتين العربية والإسلامية من عنف في حق البشرية والإنسانية حيث جعلت من تلك الدول المتواطئة ملاذ وفريسة سهلة يخترق من خلالها العدو دفاعات الامن القومي لفعل ما يفعل في حق المواطن العربي والإسلامي البسيط وضياع حقوق الإنسان والتي أصبحت لا وجود لها في ظل الغطرسة والغرور والظلم المتكرر والإنتهاكات التي طالت كرامة الإنسان وحقة في العيش الكريم فأصبح الوطن العربي والإسلامي جسد بلا روح يتلقى الطعنات الغادرة من هنا وهناك دون اي ردت فعل تعيد لهؤلاء مجدهم وتاريخهم البطولي ولكن نقول قدر الله وما شاء فعل وكل ساق سيسقى بما سقى”
الذكاء الإصطناعي ومخاطرة النفسية على المدى البعيد:
أما من حيث التكنولوجيا والقفزة الحاصلة على المستوى العالمي والتي غيرت الكثير من المسميات وجعلت من البشر مجرد مستخدم ومستهلك غير قادر على أن يجاري ويلحق بالموجة ليركبها لأن كل شئ يحدث بسرعة فائقة من إختراعات غالباً ما تكون نافعة ومهمة لتسهيل حياة الإنسان اليومية بالمقابل فهي عبئ لزيادة البطالة وذلك يؤثر سلباً على صحة الإنسان وسلامة نفسيته البدنية والعقلية ولهذا يجب علينا كمستخدمين أن نحسن الإستخدام والإختيار وعدم الإفراط في توكيل المهام للذكاء الإصطناعي ومنحة الثقة الكاملة لان ذلك سينعكس سلباً على حياتنا مستقبلاً دون أن نشعر حيثُ زاد الطلب عليه بشكل غير عادي و حتى لاتتوقف عقلياتنا وتكون محدودة التفكير والإنجاز بالمقابل تتوقف مهام الإنسان كبشري يسعى وينتج ففي الحركة بركة فالإنسان خلق للعبادة والكفاح ليعيش”
السيارات الذكية وتاثيرها السلبي:
أصبحت قيادة السيارات في هذا الزمن من الاولويات التي لابد منها للرجل والمرأة ولكن ما يحدث من طفرة في تطوير القيادة ليحتل كذلك الذكاء الإصطناعي والتحكم عن بعد المراتب الاولى والذي أصبح يتحكم في كل حياتنا اليومية حيث أن السيارة اليوم هي من تقود وتتحكم وتؤدي كل المهام فالتطور مطلوب ولكن ليست لهذه الدرجة التي جعلت من الإنسان مجرد كتلة من اللحم مستلقي ويستمتع فقط دون جهد يبذل فمثلا عندنا السيارات الكهربائية والتي اغلبها غير ٱمنة لانها تسببت في حوادث متكررة أدت إلى موت مالكيها ولهذا علينا أن نتوخي الحذر والحيطة فليس كل ما يعرض علينا جدير بالثقة “
محدودية عقلية الطلاب في ظل شات جي بي تي :
حتى في مجال التعليم اليوم بات الطالب متخاذل كسول لأن الذكاء الإصطناعي قد أخذ عنه كل المهام والواجبات واخذ كذلك كل وقته فكل مايريدة من اجابات وتلخيصات وبحوث وإتنتاجات وحلول كلها في متناول يدة بضغطة زر دون أن يبذل اي جهد حيث يشتكي الكثير من دكاترة الجامعات والمعلمين من تشابهه الإيجابات وتكرار النتائج في البحث وهذا يجعل من الطالب عقلية متجمده ينسخ ويلصق دون أن يفكر ويحلل ويستنتج أويقرر ويخترع و يبتكر فأي شئ يزيد عن الحد ينقلب ضد المستخدم ويدمرة ولهذا علينا أن نعتمد على انفسنا ونحرك عقولنا حتى تكون المعلومات راسخة اما ننسخ ونلصق دون فائدة لن تمنحك التميز في مجالك فإجتهد لتحصد ما زرعته غداً لكي تبدع”
الخلاصة
يعمل الغرب على تجميد العقل البشري وذلك لجعله محصوراً في زواية واحدة ليتم بذلك تشتيته حتى لا يشتغل بشكل صحيح فالإفراط في إستخدام الاشياء التي تحيط بنا والإنفاع نحوها بشدة دون تفكير قد يسبب لنا العاهة المستدامة والتي بدورها قد تحجب لدينا الرؤيا لإكتشاف المستقبل لنبقى ثابثون في أماكننا لا نفعل شئ سوى ننتظر ماسيقدمة لنا الغرب من إخترعاتهم وصيحاتهم الاخيرة وهذا ما جعلنا متخلفون عنهم بٱلاف السنين على الرغم من أن كل العلوم قديماً كانت تنسب للعرب وعلمائهم الدهاة الذين إكتسحوا ٱنذاك كل العلوم والقارات والعوالم بعلمهم ليعلوا مجدهم ويخلد تايريخهم ولكن للاسف ضيعنا كل ذلك بإهمالنا و بتخاذلنا وإعتمادنا على الغير فإستغلوا ضعفنا وقلة حيلتنا وإخترقوا كل الحواجز الحمراء ليصدروا لنا سمومهم ومعتقداتهم التي لاتنتهى فهذا نتاج ماصنعت أيديكم فمتى سنستيقظ من الغفلة فمازالت العروض جارية ؟ “
إنتهئ




























