عدن – عرب تايم/خاص:
في ظل الظروف المفصلية التي يمر بها الجنوب، تتصاعد موجة الفخر الشعبي بالقوات المسلحة الجنوبية، تلك القوة التي باتت اليوم السد الأول للدفاع عن الأرض والهوية، وسيف الجنوب الذي لا يلين أمام التهديدات والتحديات.
وتعيش الجبهات الجنوبية حالة من اليقظة والاستعداد، فيما ترتفع أصوات المواطنين بالدعاء:
“اللهم انصر قواتنا المسلحة الجنوبية، درع الوطن وسيفه، رجال الميدان الذين لا يعرفون التراجع ولا تنحني لهم الجباه”.
قيادة ميدانية موحدة… مختار النوبي وأبو علي الحضرمي في صدارة الصفوف:
وتقف القيادة الجنوبية بقيادة القائد مختار النوبي والقائد أبو علي الحضرمي في مقدمة الصفوف، حيث أظهرا قدرة عالية على إدارة المعارك، وتثبيت الرجال، ورسم التكتيكات التي ضمنت ثبات الجبهات وصمودها.
ويعبّر الدعاء الشعبي عن هذه الثقة:
“يا رب، سدد خطى أبطال الجنوب بقيادة القائدين مختار النوبي وأبو علي الحضرمي، وأدم عليهم قوتك وثباتك وشجاعتك”.
هذا التلاحم بين الشعب وقيادته يعكس يقين الناس بأن المرحلة تحتاج وحدة كلمة، وتماسك صف، وإيمانًا بعدالة القضية.
صوت شعب يرفض العبث والمؤامرات:
ويردد المواطنون في دعائهم:
“اللهم اجعل كل من يحاول المساس بأمن الجنوب أو الاعتداء على حدوده يَضِلّ طريقه، ويتبدد كيده، ويُصرف عن أرضنا وأهلنا”.
ويؤكد مراقبون أن هذه الروح الشعبية تعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة أي محاولة لزرع الفتنة أو شق الصف الجنوبي، سواء عبر المناكفات الإعلامية أو محاولات تفكيك النسيج الاجتماعي.
روح قتالية تُرفع بها الراية:
وفي ساحات المواجهة، تتردد الدعوات:
“اللهم أنزل السكينة على قلوب مقاتلينا، واجعلهم في ساحات المواجهة كالجبال، وفي ساعة الشدة كالنار، وفي قرارهم كالصقور”.
هذه الروح المعنوية العالية تمثل سلاحًا معنويًا موازياً لقوة العتاد العسكري، وتزيد ثقة الشارع الجنوبي بأن قواته تمضي بثبات نحو حماية الأرض.
جنوب لا يقهر… وراية لا تنكس:
ويختتم الدعاء الشعبي:
“اللهم اجعل الجنوب عصيًّا على كل معتد، حصنًا منيعًا لا يخترق، وراية لا تطوى”.
دعاء شعبي جامع لتعزيز الصف:
ويقول أبناء الجنوب في ختام صوتهم الموحد:
“اللهم انصر القائد مختار النوبي والقائد أبو علي الحضرمي، وكن عونًا لقواتنا المسلحة الجنوبية في كل مواقعها.
اللهم قو شوكتهم، وأدم وحدتهم، واصرف الفتنة والمناكفات والمؤامرات عن الجنوب وأهله، وثبت الأمن في أرضنا، وأدم الراية مرفوعة:
بهذا يرتفع صوت الجنوب دعاء وصمودًا وثقةً بأن الحق ينتصر حين يحمله رجال أوفياء، وأن الجنوب سيظل محفوظًا برجاله ووعيه ووحدته.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية.

















