كتب / منى عبدالله
حقل نفط شقرة بـ”بابين” يقع تحديداً في منطقة شقرة بمحافظة أبين (أو شبوة قريباً منها)، وهو حقل جنوبي يضم احتياطيات كبيرة ويتم استكشافه وتطويره، ويُعتبر جزءاً من ثروة الجنوب النفطية.
حيث تعتبر جنوب اليمن واحدة من الدول التي تمتلك ثروات طبيعية غنية، وخاصة النفط، الذي يلعب دوراً بارزاً في الاقتصاد اليمني. ومن بين الاكتشافات النفطية المهمة في البلاد هو نفط شقرة، الذي يعد أحد أهم المصادر الطاقوية في جنوب اليمن حيث سنوضح في هذا الموضوع حقيقة إكتشاف نفط شقرة، أسباب إخفائه، والنقاش حول ما إذا كانت هذه الثروة قد ذهبت للمتنفذين في البلاد وأصحاب الفيد ومافيا سرقة الثرواث ؟!”
تاريخ اكتشاف نفط شقرة:
في نهاية القرن العشرين، بدأت شركات النفط العالمية في البحث والتنقيب عن النفط في مناطق مختلفة من اليمن، وبالخصوص في الجنوب. وقد تم اكتشاف النفط في منطقة شقرة في عام 1993، مما أثار آمالاً كبيرة في تحسين الاقتصاد المحلي وتوفير وظائف لسكان المنطقة. ولكن رغم الاكتشافات، لم يتم تطوير هذا الحقل بشكل كبير”
لماذا تم إخفاء نفط شقرة؟
هناك عدة عوامل تساهم في ظاهرة إخفاء المعلومات المتعلقة بنفط شقرة:
الأزمات السياسية: عانت اليمن من أزمات سياسية متعددة، مما أدى إلى عدم استقرار الوضع الأمني والاقتصادي. في ظل هذه الأزمات، قد يتم إخفاء المعلومات لضمان عدم حدوث صراعات حول الثروات”
الفساد المالي: تشير العديد من التقارير إلى أن الفساد المالي والإداري قد أدى إلى عدم تطوير العديد من الحقول النفطية، بما في ذلك شقرة، حيث استغل المتنفذون هذه الثروات لمصالحهم الخاصة”
غياب الشفافية: يعاني قطاع النفط في اليمن من نقص في الشفافية، مما يجعل من الصعب تحديد كيفية إدارة الموارد النفطية وكيفية توزيع الأرباح”
كيف أثر إخفاء النفط على الاقتصاد المحلي؟
نقص الاستثمار: عدم تطوير حقل النفط في شقرة أدى إلى نقص في الاستثمارات، مما أثر سلباً على الاقتصاد المحلي. كانت هناك فرص لخلق وظائف جديدة وتحسين مستوى المعيشة، ولكن الفساد والإهمال تسببا في عدم تحقيق ذلك”
الفقر والبطالة: يعيش العديد من سكان منطقة شقرة في فقر مدقع، وسط غياب الاستثمارات الضرورية التي يمكن أن توفر فرص العمل، ويعتبر إخفاء المعلومات حول نفط المنطقة أحد الأسباب الرئيسية”
هل ذهبت ثروة شقرة للمتنفذين؟
العديد من التقارير تشير إلى أن نفط شقرة، كما هو الحال مع العديد من الموارد النفطية في اليمن، انتهى به المطاف في جيوب المتنفذين:
تحكم النخب: في ظل غياب إدارة فعالة وشفافة، تمكن عدد من النخب السياسية والاقتصادية من التحكم في موارد النفط، مما جعل الثروات لا تُستثمر لمصلحة الشعب”
التضليل الإعلامي: يتم استخدام وسائل الإعلام بشكل قاسي لتضليل الرأي العام، حيث يتم تقديم معلومات غير دقيقة عن نوايا الحكومة في تطوير موارد النفط، بينما الحقيقة تبقى بعيدة عن الواقعية”
الآثار الإجتماعية والبيئية
إهمال الاستثمارات في منطقة شقرة لم يؤثر فقط على الوضع الاقتصادي، بل أثر أيضاً على البيئة المحلية:
التلوث البيئي: غياب الرقابة الفعّالة على التنقيب والاستخراج قد أدى إلى تلوث البيئة، مما أثر على صحة السكان المحليين والموارد الطبيعية”
تدهور الحياة الاجتماعية: الوضع الاقتصادي المتردي ساهم في تدهور الحياة الاجتماعية للسكان، وزيادة النزاعات حول الموارد الطبيعية”
خلاصة الموضوع:
نفط شقرة يمثل رمزًا للصراعات الاقتصادية والسياسية في اليمن. إن إخفاء معلومات حيوية حول هذه الثروة الطبيعية قد أدى إلى تفشي الفساد وسوء الإدارة، مما أثر سلباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. من الضروري أن يتم فتح قنوات الحوار ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الشفافية والمشاركة في اتخاذ القرارات لضمان استدامة هذه الموارد لمصلحة جميع المواطنين”
السؤال / لماذا يتعمد مسؤولي شمال اليمن نهب ثرواث الجنوب وإخفائها ؟! بينما يعيش الجنوبيون الفقر والذل والجوع والبطالة ولا يعلمون أن ارضهم هي مصدر الثرواث فهل علمتم معنى الوحده او الموت ماذا تعني تعنى الثرواث او موتو جميعا في قاموس شمال اليمن الدحابيش المستفيدين من الوحده المنتهية الصلاحية والقوى الخارجية الطامعة بثرواثنا فالثرواث هي سبب نكبة الجنوب فجميع محافظات الجنوب غنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة ولكن هؤلاء إستغلو جهلنا ومحدودية علمنا بطبيعة ارضنا ونهبو الأخضر واليابس على حساب شغبنا الذي دفع الثمن لاحقاً ولا زال يدفع فاللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم ٱمين “
فهل سيحرر الجنوب الجديد تلك الحقول وتعود لخزينة الدولة كثروة عامة للشعب الجنوبي ؟!

















