كتب عميد مهندس /جمال محمد حيدره علي
الرياض ساعدتنا في لحظات حرجة ، وهي من أبدت مساعدتها لنا طوعا ونحترم ذلك ونقدره ونجله ، وقد أختلطت دمائهم بدمائنا وكلها دماء طاهرة وزكية ، وهي في الأول والآخير ؛ ضد مد إيراني أثناعشري مجوسي فارسي صفوي رافضي مخالف لسنة حبيبنا ونبينا ورسولنا وخاتم الأنبياء والرسل محمد بن عبدلله ( عليه أفضل السلام والتسليم ) ، وكان لنا مع بعضنا مسار طويل منذ العام 2014 م حتى اليوم .. يقدر أبناء الشرق الجنوبي من الجنوب العربي ( المهرة وحضرموت وأجزاء من شبوة ) وأبناء الجنوب العربي قاطبة هذا الدعم والمساندة بالروح والدم والسلاح وكل العتاد واللوجستيات والمال النقدي والعيني ( هذا مثمن بكل تأكيد ولا فيه لبس ولا عليه غبار ومعلوما جداً ) .
لكن أختل توازن أخواننا في المصير ( الرياض ) في الآونة الأخيرة ( لا ندري مالذي طرأ من لديهم ) والذي طرأ من الرياض غير مبررا حتى اللحظة ، وفي كل الحالات لسنا ضدهم في كل مناحي الحياة ، كما اننا سنكون لهم سدا منيعا أمام صنعاء وسيحتاجونا ونحتاجهم في قادم الأيام .
محاربة الإرهاب والأخونج وتهريب السلاح والمؤن والمخدرات والممنوعات ( بشكل عام ) لصنعاء الحوثية الكهنوتية عبر أجزاء الشرق الجنوبي من الجنوب العربي وعلى حساب أمن وأمان وإستقرار وطمأنية وسكينة أهلية أبناء الشرق الجنوبي لجنوبنا العربي ؛ فهذا يدخل في المحذور والشأن الداخلي لأبناء جلدتنا في الشرق الجنوبي للجنوب ، فهم سيدون على أرضهم وقد قالوا كلماتهم لمرات ومرات وإلى اللحظة ، وعبر عنها ( جميعاً ) في حضرموت الصحراء والوادي والهضبة والساحل وكذلك المهرة وجمعيا أيضاً بالتأييد والمباركة والتفاعل مع القوات المسلحة الجنوبية ، وإلى ذلك هنالك حضارم ومهريون منتسبين للقوات المسلحة والأمنية الجنوبية ونخبة حضرمية وتدخل أمني حضرمي وقوات عسكرية وأمنية حكومية حضرمية ومهرية .
كما نؤكد على التهدئة والتفاهم بين عدن والرياض ومع المساعي الهادفة إلى تحفيق السلام ، والمقابل نؤكد على إستقلانا وحريتنا والإعلان عن دولتنا ( الجنوبي العربي ) ويجب على اخوننا في الرياض يدركوا بان الشعب الجنوبي العربي كله أو الأغلبية العظمى منه يجنح للسلام ولكنه يؤكد بالمقابل على إستعادة هويته وإحترام وجوده الأزلي على الأرض وحقه في إستقلاله الوطني التام والناحز على حدوده قبل الثاني والعشرين من مايو 1990 م .

















