كتب / لوزه الضالعي
إلى الجارة الشقيقة.. لقد بلغ الصبر منتهاه، والجمر تحت الرماد لا ينطفئ، ولن نفرط في قضيتنا الجنوبية العادلة، ولا في دماء شهدائنا الطاهرة، ولا في جراح الجرحى الذين سال دمهم على كل شبر من أرض الجنوب الغالية.
لقد ظهرت نواياكم الخبيثة تجاه شعب الجنوب جلية للعيان، عبر نهب حقول النفط، والقصف الجوي الوحشي على حضرموت والضالع، وارتكاب المجازر بحق جنودنا الأبطال، وهذا كله يعكس حقداً دفيناً على شعبنا الأبي.
لكن هيهات منا الذلة أو الخضوع، فنحن صامدون كالصخور الشامخة خلف قضيتنا، ومع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يمثل كل أطياف شعبنا ويجسد إرادتنا، متمسكين بحقه المشروع، رافضين كل أشكال الكذب والدجل والحرب الإعلامية التي تحاك ضده.
إن كل محاولاتكم الهادفة إلى إغلاق الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي لن تنجح، ولن تمر دون رد حاسم ومزلزل. فهذه الأفعال مرفوضة جملة وتفصيلاً من أبناء الجنوب من الضالع إلى المهرة ومن باب المندب إلى كل ربوعنا الجنوبية.
الجنوب ورجاله الأوفياء حاضرون دوماً، ولن يستسلموا لأي فعل يمس قضيتهم العادلة، وستكون الأيام القادمة مليئة بالمفاجآت لكل من يحاول المساس بالمجلس الانتقالي الجنوبي أو القفز على إرادة شعبنا العظيم.
الأرض أرضنا ونحن أسيادها، والمجلس الانتقالي الجنوبي يمثلنا، والرئيس عيدروس قائدنا الذي نحمل له كل الوفاء والولاء.
والله غالب على أمره، وإن تصبراً لنصر قريب.

















