بقلم/اللواء علي حسن زكي
في عصر الثورة العلمية واتساع وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي بما فيها مجموعة الواتسٱب وكذ لك خدمة الذكاء الاصطناعي ، انتشرت المعلومة ،( وهي اساسا خبر) ، وصات سهلة التناول وامكانية الاستفادة .
إذ لم يعد والحال كذلك في عصر هكذا لم يعد منهج العمل الامني يقوم ( فقط ) علي معلومة متابعة الهدف المفترض فيه الاشتباه وصولا للنتيجة وعلى قاعدة كشف الجريمة قبل وقوعها وكشف عناصرها متلبسين , وهو جوهر العمل الامني وغايته وبالطرق المتعارف عليها لدى ذوي الشأن ولكن المنهج اتسع في عصر توافر المعلومة في وسائل التواصل ايضا .
في ذات الاطار يمكن ان يتم الاستفادة من تلك المعلومة لجهة معرفة الى اين تتٌجه الجريمة السياسية المنظٌمة وهي التي يجري عادة التخطيط والاعداد والتدريب والتاهيل والتمويل وتوفير الغطاء لها ويعهد بتنفيذها الى خلية عملاء مفترضة والى اين تتٌجه الجريمة الجنائية و اسبابها وهي جريمة فردية ويمكن يشترك فيها اكثر من شخص وتحدث عادة نتيجة تضارب مصالح، اراض، عقارات ، شراكة، منازعات اجتماعية، خلافا ت زوجية بل وتحدث ايضا في اطار الاسرة الواحدة ونتيجة حالات نفسية وما اكثرها بسبب ظروف وقساوة المعيشة ، كما وصل الحال ببعض ارباب الاسر الى الانتحار بعد ان وجدوا اطفالهم يتضورون جوعا وهم غير قادرين على اطعامهم ، وحدٍث لاحرج .
على انه وفي بعض الحالات وبصورة عامة يمكن ان تكون هناك الجريمة المزدوجة الجنائية والسياسة في ٱن واحد .
وعودا على المعلومة المتداولة في وسائل التواصل ، يلزم التٌنبه لاهمية الدقة في تناولها وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها بلدنا الحبيب ، وافتراض وجود انشطة معادية وخلايا ارهابية ونائمة معهود او يعهد اليها : اغتيالات ، احداثيات ، استهداف منشئات ومصالح حيوية هامة ، اقلاق الامن والاستقرار والسكينة للمواطنين ، ارباك الحياة العامة ، نبش واستدعاء مورو ث الماضي الاليم واللعب على وتر الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية ومحاولة احياء موروثها واثارة البغضاء والشحن والعداء بين ذوي النسيج المجتمعي والسياسي والجغرافي الوطني / الجنوبي الواحد .
لكل ذلك وحتى لايتم استخدام معلومة وسائل التواصل الغير نظيفة احيانا في تقديم خدمة مجانية للاعداء والمتربصين دون شعور ، _ و من منطلق ان وسائل التواصل اشبه بفنجان يمكن تشرب منه عسل ويمكن تشرب منه
السٌم _ لهذا و لما سلف يلزم التٌنبٌه والانتباه كذلك و تفصيلا للٱت ذكره :
تعرٌض معلومة التواصل و دون التاكد من صحتها من الاساس، للنسخ واللصق والاضافة والنقصان
تاليف معلومة بغرض التباهي وان صاحبها محيط بالامور اوصاحب سبق ان لم يكن ل ” حاجة في نفس يعقوب ” .
استخدام الذكاء الاصطناعي دبلجة، اسقاط خبر على صورة والعكس واثره في تضليل الراي العام وتعبئته بالفكرة التي يريد من يقوم بذلك توصيلها ودسٌها من خلال التواصل .
تسريب و تضليل مقصود بهدف افزاع وتخويف العامة من حدث وهمي قادم لاوجود له غير في الٱلية اياها
محاولة ارباك وتشتيت واستنزاف _ شغل مخابراتي يتم دسٌه _ الجهد الامني بخطر قادم ، ومباغتته من اتجاه اخر .
إ يراد اخبار تكون من اساسها كاذبه باسم شخصيات وازنة يتم اختراق حساباتها او تقليد اصواتها بهدف تضليل الناس بصحتها .
ومايقوم به كذلك الذباب الالكتروني وذوي الدفع المسبق .
# تكرار نفس الخبر وتداوله عن ظهر قلب من اكثر من واحد فيما مصدره واحد .
و لمٌا كان الامن ا من الجميع وللجميع يلزم التٌنبٌه واهمية الأخذ بكل تلك المحاذير خدمة لامن الوطن والمواطنين وقطعا لدابر الاعداء وا لمتربصين والواقعين في فلكهم.

















