العاصمة عدن /خاص
أصدر النقيب/ عبدالولي عبدالله الدوكي، قائد قوات التعبئة والاحتياط في الجنوب العربي بيان عسكري حول قرارات الإقصاء في لواء بارشيد بحضرموت لابناء الضالع ويافع وردفان.
وقال الدوكي إن ما جرى من قرارات إبعاد ممنهجة بحق أبناء الجنوب العربي من يافع وردفان والضالع من قوام لواء بارشيد، واستبدالهم بعناصر أخرى على أسس مناطقية وولاءات ضيقة، يُعد جريمة سياسية وعسكرية مكتملة الأركان، وانحرافاً خطيراً عن كل القيم الوطنية والعسكرية.
وأشار الدوكي أن هذه القرارات لا يمكن تفسيرها كإجراءات إدارية، بل هي استهداف مباشر للقوى الوطنية الجنوبية التي كانت في طليعة المواجهة ضد الإرهاب، ومحاولة لإعادة تشكيل المشهد العسكري بما يخدم أجندات مشبوهة لا تمت لمصلحة حضرموت ولا الجنوب العربي بصلة.
وحمّل الدوكي بشكل واضح وصريح كل من يقف خلف هذه السياسات، وفي مقدمتهم المسؤولين المعنيين، المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا المسار الخطير، الذي يهدد وحدة الصف ويضرب أسس الشراكة الوطنية في الصميم.
وأكد الدوكي أن الإقصاء لن يُفرض بالقوة ولن يُمرر تحت أي غطاء،و التضحيات لا تُمحى بقرارات مرتجلة أو حسابات ضيقة، وأي مساس بأبناء الجنوب سيقابل بموقف حازم لا يقبل التهاون.
ودعا النقيب الدوكي إلى
الإلغاء الفوري لقرارات الإبعاد، وإعادة كافة الأفراد إلى مواقعهم دون قيد أو شرط،
ووقف العبث بالتركيبة العسكرية في حضرموت.
وأشار الدوكي إن استمرار هذا النهج يمثل تصعيداً خطيراً ستكون له عواقب لا تُحمد، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات التهميش والإقصاء.
واختتم الدوكي قائلاً: عاش الجنوب العربي حراً أبياً
المجد للشهداء… والشفاء للجرحى… والحرية للأسرى.
والله ولي التوفيق.
















