وتتعمد قوات الاحتلال العمل على إيجاد موطئ قدم لها في الجنوب بأي شكل من الأشكال، معتمدة على وسائلها القمعية، مستغلة قدراتها في صناعة الإرهاب الغاشم، وتوسيع حشد العناصر الإرهابية نحو الجنوب لتهديد أمنه واستقراره.
ومن أسباب هذا الإرهاب المسعور عمل قوى الشر الجنوبية على استهداف مقدرات الجنوب العربي وعملهم على تصدير الأزمات إلى الوطن بهدف العمل على استنزاف ثرواته على نطاق واسع.
سلاح حشد العناصر والجماعات الإرهابية ضد الجنوب أصبح خطوة تهدف إلى إيجاد منفذ لسرقة ثروات الجنوب واستهدافه على نطاق واسع، ليقع في قبضة القوى المعادية للاستفادة منه بينما إذلال الجنوبيين ومحاولة إخضاعهم.
ولعل الثروة النفطية هي أكثر ما عانى الجنوبيون من ويلات سرقتها من قبل قوات الاحتلال، حيث تعرضت هذه الثروة لاستنزاف خطير من قبل قوات الاحتلال، وحرمان الجنوبيون من الخدمات المرتبطة بها وكذلك المكاسب المتأتية منها. يصدّر.
إن حماية ثروات الجنوب العربي ووقف مخططات استنزافها أمر في غاية الأهمية، لا يقل أهمية عن الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب، لارتباطها بأن كل هذه الجهود تساهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار الجنوبي الكامل الذي يحمي ثروات الوطن. من الاستهداف الخبيث من قبل القوات المعادية.
إن حماية ثروات الجنوب من شأنها أيضاً حماية المسار الذي يسلكه الوطن في سبيل العمل على استعادة دولته ذات السيادة الكاملة، والتصدي للمخططات المشبوهة التي تثيرها القوى المعادية في إطار عملها لعرقلة هذا المسار الذي يسير عليه الجنوب. تحت قيادة المجلس الانتقالي.
انضم إلى قناة عرب تايم على التليجرام وتابع أهم الأخبار في الوقت المناسب. انقر هنا

















