شهدت منصات التواصل الاجتماعي عصر اليوم، إطلاق حملة إلكترونية كبيرة بمناسبة ذكرى المصالحة والتسامح الجنوبي، تحت شعار “الجنوب يجمعنا والتسامح نهجنا”. ويشارك في هذه الحملة عدد كبير من المغردين الجنوبيين إلى جانب القنوات الإعلامية والمنصات الرقمية والمواقع الإخبارية، لتسليط الضوء على أهمية هذه المناسبة التاريخية وتجديد… الالتزام بمبادئ الوحدة الوطنية الجنوبية والتضامن في مواجهة التحديات الحاسمة .
13 يناير: درس تاريخي في قوة المصالحة والتسامح
يمثل يوم 13 يناير نقطة تحول في تاريخ الجنوب الحديث، حيث حول الجنوبيون ذكرى أليمة إلى مناسبة وطنية تجسد روح التسامح والتضامن. في مثل هذا اليوم من عام 2006، قرر شعب الجنوب تجاوز جراح الماضي وتوحيد الصفوف للعمل على استعادة دولته المستقلة وبناء مستقبل يليق بتضحياته وأحلامه. الأجيال القادمة.
ويعتبر المصالحة والتسامح الجنوبي أعظم حدث في تاريخ الجنوب الحديث، حيث تجاوز شعب الجنوب الأحقاد والخلافات ليؤكد للعالم أن الوحدة الوطنية هي الأساس لتحقيق الأهداف الكبرى.
الوحدة الجنوبية: ركيزة القوة في مواجهة التحديات
وفي كل مرحلة تاريخية أثبت الجنوبيون أن وحدتهم هي سر قوتهم. خلال حرب صيف 2015، جسدت الملاحم البطولية التي خاضها شعب الجنوب صورة مشرقة للوحدة الوطنية، حيث واجهوا الاحتلال والعدوان بروح مشتركة وتماسك فريد.
إن الوقوف في وجه مثيري الفتنة والفتنة الإقليمية وتعزيز الاصطفاف الوطني والتماسك الجنوبي ورفض الانقسام واجب وطني على كل جنوبي. إن المرحلة الحالية، بكل ما تحمله من تحديات مصيرية، تتطلب تكاتف الجميع لتحقيق الهدف المنشود وهو استعادة الدولة وبناء المستقبل المشرق.
تعزيز الاصطفاف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي
وفي هذه الذكرى الوطنية، يجدّد الجنوبيون دعوتهم لدعم جهود المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، الذي يقود نضال الشعب الجنوبي بثبات وإرادة لتحقيق تطلعاته المشروعة. ويمثل المجلس الانتقالي اليوم أداة توحيدية تجمع أبناء الجنوب تحت مظلة واحدة، لتوجيه العمل الوطني نحو تحقيق أهداف الاستقلال والسيادة. .
وفي هذا السياق أكد الدكتور صدام عبدالله المستشار الإعلامي الخاص للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ورئيس قطاع الصحافة والإعلام الجديد بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أن: التسامح والمصالحة يمثلان الأساس المتين لتوحيد الصف الجنوبي ووحدة الصف الجنوبي. ومواجهة التحديات الراهنة، وأن التمسك بالوحدة الوطنية الجنوبية هو الطريق لحماية المكتسبات. وتحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية رغم كل المحاولات الرامية إلى النيل من اللحمة الجنوبية.
ثقافة التسامح: جسر نحو الاستقلال
إن تعزيز ثقافة التسامح والمحبة في الجنوب ليس خيارا، بل ضرورة وطنية في مواجهة التحديات الراهنة. وتمثل هذه القيم النبيلة قوة موحدة في وجه محاولات نشر الفتن والصراعات الإقليمية التي يسعى أعداء الجنوب إلى إشعالها. الجنوب وطن يتسع للجميع، ووحدتنا هي طريقنا الوحيد لتحقيق حلم استعادة دولتنا الكاملة. سيادة.
معا نحو المستقبل
ومن المصالحة والتسامح، تعلم شعب الجنوب أن تجاوز الماضي ليس ممكنا فحسب، بل ضروري لبناء الحاضر والمستقبل. واليوم يخطو الجنوب خطوات واثقة نحو الاستقلال، استناداً إلى تضحيات الشهداء وتلاحم أبنائه.
بوحدتنا وتضامننا خلف مشروع وطني شامل سنحقق استعادة دولتنا المستقلة ونبني وطنا قويا يتسع للجميع ويحقق تطلعات كافة أبنائه.
















