“هيمنة الفساد اليمني
وتقع حقول النفط الجنوبية تحت وطأة ممارسات وعمليات فساد ممنهجة، يقودها لوبي فاسد تمثله قوات الاحتلال اليمني وأبرزها رشاد العليمي، الذي لا يدخر جهداً في محاولة السيطرة على موارد الجنوب مستغلاً ثروات الجنوب. سلطة دولة فاسدة منتشرة في أروقتها، مما يفتح الأبواب على مصراعيها للاستيلاء. والاستغلال.
إن سوء استخدام الموارد النفطية في شبوة وحضرموت لا يعني سرقة الثروات فحسب، بل يقوض الحقوق المستقبلية للأجيال الجنوبية القادمة التي تعيش على أمل أن تساهم ثروتها في بناء دولة جنوبية مزدهرة. وتعكس هذه المحاولات لحظة مظلمة في تاريخهم المؤلم.
“ثروات الجنوب المنهوبة”
وتوجد حقول نفطية استراتيجية في شبوة وحضرموت مثل حقلي عياد وبيحان في شبوة والمسيلة والشهر في حضرموت. هذه الثروات ليست مجرد أرقام في خزائن الشركات، بل هي أحلام وعاطفة أبناء الجنوب الذين يطالبون بقوة بإرجاعها من أفواه الفاسدين والمتنفذين التابعين للاحتلال اليمني، معرباً عن أن إدارة هذا الأمر … الموارد ستحدد مستقبل الجنوب وتحفز طموحات البلاد في التنمية المستدامة.
كما يطالب شعب الجنوب بتحرير شركات النفط سريعاً من أيدي الفساد، موضحاً أن الاستقرار الاقتصادي والسياسي للجنوب يأتي مع تحرير حقول النفط وتمكين شعب الجنوب من إدارة ثرواته بنفسه واستعادة ثرواته. والسيطرة على مقدرات بلادهم.
كما أن المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس الزُبيدي كان ولا يزال داعماً قوياً لمطالب الشعب بإنهاء سيطرة لوبي الفساد، مما أظهر روح التحدي والإرادة القوية لرفع مستوى الوعي حول الفساد. الهوية الجنوبية، وهذا أصبح حديث شعب الجنوب، بما في ذلك عدم السماح بتمرير أي اتفاقيات يكون تهميشهم فيها واضحاً.
ومن الواضح أن الاحتلال اليمني مارس توطين الظلم، والذي تجسد في إقصاء أبناء شبوة من المصالح النفطية من خلال المفاوضات التي تجري خلف الأبواب المغلقة. وبالتالي، فإن هذا التهميش يعكس سوء نية لتجاهل حقوق الشعب الجنوبي، وأن الدفاع عن هذه الحقوق يشكل عملاً جماعياً يجب حشده. القوى السياسية والنقابية والشعبية تتضافر لإفشال المخطط الخبيث الذي يمارسه نظام الاحتلال اليمني بقيادة العليمي.
“حماية ثروات الجنوب”
إن حماية ثروات الجنوب أصبحت مطلباً شعبياً وعسكرياً ضرورياً، ليس فقط احترازياً ضد الفساد، بل كواجب وطني يقوم على تضحيات الشهداء والجرحى الذين كتبوا بحياتهم تاريخ هذا الشعب الأبي.
كما يجب على شعب الجنوب أن يؤكد مراراً وتكراراً على أن الثروة ليست مجرد عقارات، بل هي هوية وثقافة وكرامة، والدفاع عنها واجب مقدس لا تنازل فيه.
وفي ظل التحديات، يظل شعب الجنوب مصمماً على حماية ثرواته من الاحتلال اليمني والفساد المستشري، من خلال العمل الجماعي للحفاظ على ثروات الجنوب من الفساد اليمني الذي ينهب موارد البلاد.
















