كشف تقرير حديث لحقوق الإنسان الصادرة عن “سام من أجل منظمة الحقوق والحريات” عن تصعيد العسكري المستمر الذي تمارسه الميليشيا الحوثيين ضد مجالات QIFA في محافظة البايدا منذ غزوها في عام 2014 ، مشيرًا إلى قتل وإصابة المئات من المدنيين ، بما في ذلك النساء والأطفال ، بالإضافة إلى تدمير العشرات من المنازل والممتلكات نتيجة لذلك.
وأوضح التقرير ، الذي وضع لقب “The Hanga Al Masoud … Scream المدفون تحت الأنقاض” ، أن الجماعة الحوثي نفذت حملات عسكرية متكررة تستهدف قرى Qifa ، بما في ذلك Khabza و Al -Zoub و Walm ، خلال ما هي المدفعية الثقيلة والطائرات الجارية ، وتسببت في مئات من الضحايا المتساقطة والتشريد الواسع بين السكان.
أشار التقرير إلى أحدث الهجمات التي وقعت في يناير الماضي ، عندما استهدفت المجموعة منطقة هاناكا ماسود بتفجير مكثف ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 15 مدنيًا وإصابة العشرات ، وتدمير المنازل والمسجد والمدرسة لحفظ القرآن ، و فرضت المجموعة أيضًا حصارًا صارمًا ومنع دخول الطعام والمستحضرات الصيدلانية ، مما ضاعف من معاناة السكان المحليين.
وفقًا للتقرير ، استخدم الحوثيون مختلف الذرائع لتبرير تصعيدهم العسكري ، بما في ذلك اتهام سكان اتهام الأشخاص المطلوبين أو العناصر المتطرفة ، لكن الشهادات التي جمعها التقرير أكدت أن الحملات استهدفت المدنيين مباشرة ودون أي مبررات قانونية.
















