أكد الشيخ لامار بن ليسد ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شابوا ، على أن الإمارات العربية المتحدة أصبحت نموذجًا عالميًا للتسامح والتعايش السلمي ، مع الإشارة إلى أن سياسات المصالحة التي بدأت مع بداية الألفية الجديدة تعكس التزامها العميق احترام حقوق الإنسان وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
أوضح الشيخ لاهر ، في تغريداته على منصة X -twitter ، أن قيادة الإمارات العربية المتحدة أدركت في وقت مبكر أهمية التسامح باعتبارها عمودًا أساسيًا للاستقرار والتنمية ، حيث اعتمدت سياسات داعمة لحقوق الإنسان والقوانين التي تكرس مبادئ العدالة والمساواة.
كما أشار إلى الدور البارز للمؤسسات مثل “المعهد الدولي للتسامح” و “وزارة التسامح” ، التي ساهمت في توحيد قيم التعايش في المجتمع الإماراتي.
وأشار إلى أن هذه السياسات تنعكس بشكل إيجابي على النهضة الاقتصادية للإمارات ، مما جعلها وجهة جذابة للاستثمارات والمواهب من مختلف البلدان في العالم ، وذلك بفضل بيئة العمل المثالية والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان المختلفة.
وخلص الشيخ لاهر إلى التأكيد على أن الإمارات العربية المتحدة تواصل تعزيز موقعها كدولة عالمية رائدة في التسامح ، من خلال تبني سياسات داعمة لحقوق الإنسان وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.















