وعبّر الكثيري في البرقية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى نجل الفقيد يوسف وإخوانه، وأفراد أسرة الفقيد وذويه وأهالي مدينة سيئون كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
وأشاد رئيس الجمعية الوطنية في برقية العزاء، بالأدوار النضالية للفقيد الذي كان من أوائل القيادات الفاعلة في مسيرة الحراك الجنوبي بوادي حضرموت، حيث تصدر الصفوف الأولى في الفعاليات السلمية منذ انطلاقتها في سيئون ومديريات الوادي، مجسدًا بإخلاص روح النضال والدفاع عن الحقوق، كما كان نصيرًا للمعتقلين من نشطاء الحراك، ومدافعًا بشجاعة عن قضيتهم العادلة، مكرسًا جهوده لخدمة أبناء شعبه في مختلف الميادين، مؤمنا بعدالة قضية شعب الجنوب حتى آخر لحظات حياته.
وابتهل الكثيري في ختام برقيته إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
















