وأعرب الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أولاد الفقيد: ذويزن، وغسان، ونبيل، وسيف، ومعين، ومحمد، ومحمود، وأفراد أسرته وذويه كافة، مشيداً بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية التي قدمها طوال مشواره العملي في القطاع العسكري.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.















