الطفلة، التي كانت ضحية قذيفة هاون أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضمن حملة قصف مدفعي همجي استهدف الأعيان المدنية دون أي اعتبار لحياة الأبرياء، خضعت لمحاولات إنقاذ مكثفة، لكن إصابتها البليغة حالت دون بقائها على قيد الحياة.
وتعد هذه الجريمة امتداداً لسلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها المليشيات بحق الأطفال والنساء والمدنيين بشكل عام ، وسط صمت دولي مريب تجاه ما يحدث من استهداف مباشر ومتعمد للمدنيين.
ناشطون حقوقيون أدانوا بشدة الجريمة، مؤكدين أن ما جرى يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ودليلاً إضافياً على الطابع والسلوك الإرهابي لمليشيات الحوثي، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لإيقاف هذا النزيف المستمر، وتقديم الجناة للعدالة.

















