وعبّر الأمين العام في البرقية عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة وذوي الفقيد، مشيدًا بمناقبه وإسهاماته الأكاديمية والإدارية المتميزة، وما قدّمه من جهود مخلصة في خدمة التعليم والمجتمع، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للجنوب وللمؤسسة التعليمية التي كان أحد أعمدتها البارزين.
وابتهل الشيخ عبدالرحمن جلال إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
















