وخلال الزيارة التي شارك فيها عضو الجمعية الوطنية، الشيخ صالح بن سالمين مخاشن، استمع باوزير من القائمين على المطرح إلى مستجدات قضية اختطاف العطاس، والجهود المبذولة من قبل الوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبيلة، من أجل متابعة القضية وكشف ملابساتها وضبط المتورطين فيها.
وأكد باوزير وقوف قيادة انتقالي حورة ووادي العين إلى جانب أسرة المختطف حتى عودته سالما، موضحا أن هذه الحادثة لا تخص أسرة المخطوف وحدها، بل تمس أبناء حضرموت كافة، ومشيرا إلى أن استمرار مثل هذه الأفعال يمثل تهديد مباشر للسلم المجتمعي بمديريات وادي وصحراء حضرموت.
















