وعبّر الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى نجل الفقيد سامح أحمد مهدي المنتصر وأسرته الكريمة، وإلى صهره اللواء أحمد سالم عبيد وأسرته، وإلى آل المنتصر كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.















