عدن – عرب تايم / خاص:
في حين تتسارع الأحداث على الأرض وتتصاعد تحركات عسكرية واستنفارات حتى بلغت القلوب الحناجر، قرر نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم الإخباريتين، أن ينبه الجميع بجملة بسيطة لكنها ثورية في معناها:
ليس وقت إسقاط بعضنا… بل وقت إسقاط مشاريع الخصوم!
وحذر من أي مناكفة داخلية أو محاولة اصطدام في حضرموت ستخدم خصوم الجنوب أولًا وأخيرًا.
الجنوب على وجه الأرض… وليس ساحة تجارب:
التحشيد والتحركات العسكرية الأخيرة في وادي حضرموت ومحيطها لم تعد همسًا خلف الأبواب المغلقة، بل صارت حقائق ميدانية تقرأ على شاشات الأخبار ومنشورات الميدانيين.
تقارير تحدثت عن تعزيزات من المنطقة العسكرية الأولى وتحركات مقابلة ووصول قوات على تخوم مناطق متنازع عليها، ما يرفع درجة الخطر ويجعل من الانقضاض الداخلي جريمة استراتيجية لا أخلاقية فقط.
نحن لا نريد ساحة اقتتال بين الجنوبيين:
بأسلوبه الساخر المتمرس، وصف نائب رئيس التحرير أي محاولة اصطدام داخلي بأنها «هدية مجانية» تقدم للمنطقة العسكرية الأولى ولكل مشروع يريد استنزاف الجنوب من الداخل.
الخصام بيننا يخدم خصوم الجنوب أكثر مما يخدمنا… كفى انقساماً، اتحادنا وحده يقطع سبيل التمدد والهيمنة.
وهذا ما تؤكد عليه التحليلات التي تحذر من تفاقم الصراع في حضرموت ليدخل مرحلة تهدد الحقول والنفوذ المحلي.
سخرية لاذعة… لكنها تحوي درسًا:
إذا كنتم تحبون التنازع الداخلي أيها الجنوبيون فافعلوه، لكن لا تندهشوا عندما يكتب التاريخ عنكم:
هم من مهدوا الطريق للمنطقة الأولى!
طالب الحقوقي أبو الخطاب : «نقيم الخلافات بالضمير قبل أن نقيمها بالرصاص».
وفي وسط الدعابة اللاذعة، كانت الرسالة واضحة:
أي مناورة جنوبية ضد جنوبية في حضرموت اليوم ليست شجاعة بل غباء استراتيجي.
دعوة للتهدئة والتمركز أمام العدو الحقيقي:
الحقوقي أسعد أبو الخطاب دعا المجتمع السياسي والشباب والقيادات إلى ضبط النفس، وترك المناكفات الصغيرة خارج ساحة المواجهة، والالتفاف حول القضايا الكبرى:
حماية الأرض، حماية موارد حضرموت، وقطع الطريق على كل من يريد أن يحول الجنوب إلى ساحة لتصفية الحسابات الداخلية.
التحركات المسلحة المتبادلة والاستنفارات الأخيرة تجعل من جسامة هذه الرسالة أمرًا ملحًا.
ختم نائب رئيس التحرير مقاله بنبرة ساخرة لكنها حازمة:
“إذا أردتم أن تسقطوا أحدًا “فلتسقطوا مشاريع خصومنا أولاً، وإذا أردتم أن تثبتوا رجولتكم” فلتثبتوها في مواجهة الاعداء، لا في دفن أخ جنوبي حي.
التوصية الأولى والأخيرة:
كفوا عن تغذية العدو بمناكفاتكم، فالحلبة أمامنا كبيرة جداً، ولا نريد أن تكون المصيبة نتيجة شجار كان يمكن تفاديه بكلمة احترام واحدة.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية
















