وأكدت مصادر محليّة قيام تلك القوات باحتجاز الشابين الرضي أحمد مدلع وعارف الكومي المحوري، واقتيادهما إلى سجون في منطقة “الخشعة” بوادي حضرموت.
وتأتي هذه الواقعة بعد يومين فقط من حادثة مماثلة تم فيها اعتقال أحد أبناء “آل جابر” في قلب مدينة سيئون.
ووجه أهالي وناشطون نداءً عاجلاً إلى اللواء فهد بامؤمن، بضرورة ممارسة مهامه السيادية ووقف هذه التجاوزات الأمنية التي تقوض هيبة المؤسسات العسكرية الرسمية، مؤكدين أن مدينة سيئون تتواجد فيها قوات “درع الوطن” والأجهزة الأمنية المختصة، مما يجعل تدخل قوات من خارج النطاق وإخفاء المعتقلين في سجون “الخشعة” أمراً يثير القلق ويستدعي تدخلاً حازماً لفرض النظام والقانون.

















