وأكد اليافعي : “هذا ليس خطأ تحريريًا ولا اجتهادًا صحفيًا… بل تزوير مقصود وتضليل لإرضاء مشاريع معروفة”.
وقال ردا على التحريف :”من يزوّر النصوص لا ينقل الحقيقة بل يصنعها على مقاسه، ومن يعبث بكلام الناس فقد أسقط عن نفسه صفة الإعلام قبل أن يسقطها عنه الجمهور”.
وتابع قوله : “منشوري كان واضحًا وهو موجود على صفحتي، ويستطيع أي شخص الرجوع إليه وقراءة ما ورد فيه. الهدف واضح، والمقصد بيّن مثل ضوء الشمس: ردّ على من يحاول إحباط الشارع الجنوبي عبر التخويف من المرحلة السابقة.
يقولون كل من يكبر يعقل إلا الزملاء الاثنين انيس منصور و فتحي بن لزرق”.














