
اخبار وتقارير
الأربعاء – 18 فبراير 2026 – الساعة 11:17 م بتوقيت عدن ،،،
عرب تايم / خاص
حذّر أستاذ الفلسفة السياسية المساعد بكلية الآداب في جامعة عدن الدكتور صالح طاهر سعيد من خطورة المرحلة التي يمر بها العالم العربي، واصفاً إياها بمفترق طرق تاريخي بين مسارات بناء القوة ومشاريع التفكيك وإضعاف الدول.
وفي حديث لموقع “180 تحقيقات”، أكد أن الاستقرار الدولي المعاصر يقوم على توازن الأمم واحترام الحقوق المتبادلة، مشيراً إلى أن قوة أي أمة لا يمكن أن تتحقق دون استقرار شعوبها واحترام ثوابتها الوطنية من هوية وسيادة وحق تقرير مصير، باعتبارها الأساس لأي علاقة ندّية في النظام الدولي.
وأوضح أن الخلل في الفكر السياسي العربي تمثل في تجاهل معادلة “لا حق بدون قوة ولا قوة بدون حق”، والخلط بين مفهوم الوحدة كحق أصيل للشعوب، والاتحاد كإطار لبناء القوة، الأمر الذي أسهم في إضعاف الدولة الوطنية أمام التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد 1990 مثلت نقطة تحول خطيرة، حيث برز مشروعان متصادمان: أحدهما يسعى للحفاظ على الخرائط السياسية المعترف بها دولياً، والآخر يعمل على تفكيك الدول إلى كيانات مذهبية وعرقية متناحرة. واعتبر أن معالجة هذا المسار تتطلب مراجعة شاملة، خاصة في الحالة اليمنية، عبر إعادة النظر في ترتيبات ما بعد الوحدة
















