وقال جبران نجل الشهيد : إننا لا نبكي الميت لذهابه عنا، وإنما نبكي أنفسنا لبقائنا دونه.. والدي الشهيد الأستاذ/ عبدالسلام جبران علي الشبحي لم يكن يوماً يحمل سلاح الفوضى والقتل وزعزعة الأمن، بل كرّس حياته لغرس القيم والأخلاق وبناء العقول وتربية الأجيال.
وأضاف أن والده كانت له وجهة نظر تقوم على أن القوة والتعبير عن استعادة الحقوق تكون بالأصوات أمام كل من يقف تجاه إرادة شعبهم، مشيراً إلى أنه خرج ليعبّر عن موقفه، إلا أن الطرف الآخر – بحسب تعبيره – اختار الغدر والقتل والخيانة، ليسقط شهيداً دون أن تسقط القضية.
وأكد أنهم يقولون بكل ألم وفخر إن دماء الشهداء هي التي ترسم الطريق، وهي التي سترعب كل من يحاول كسر إرادة هذا الشعب أو النيل من أرضه، معاهدين “أبا مازن” على عدم خيانة دربه ودرب كل من سقط دمه في سبيل استعادة القضية الجنوبية كاملة السيادة.
وختم بالدعاء بالرحمة والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
















