وأكد الجنيدي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن أبناء الجنوب كانوا ولا يزالون حريصين على تجاوز المحطات المؤلمة التي مرّت بها العلاقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، رغم ما تركته بعض المواقف السابقة من آثار سلبية على الشارع الجنوبي وقضيته السياسية.
وأشار إلى أن توجيه إنزال صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، لم يحقق أي مكاسب على الأرض، بل أسهم في تعميق مشاعر الغضب الشعبي وتوسيع فجوة الثقة، مؤكدًا أن ردود الفعل التي ظهرت في الشارع، خصوصًا بين فئة الشباب، تعكس حساسية هذه القرارات وتأثيرها المباشر على الاستقرار المجتمعي.
وشدد الجنيدي على أن بناء العلاقات وترميم الثقة لا يتم عبر إجراءات صادمة أو رسائل مستفزة، بل من خلال احترام الرموز السياسية، واحتواء الاحتقان، وفتح قنوات حوار حقيقية تعيد الأمور إلى مسارها الصحيح وتخدم الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة.
















