كشفت مصادر مطلعة عن ممارسات ابتزاز ممنهجة تمارسها ما تسمى “هيئة الزكاة” التابعة للحوثيين، حيث تفرض مبالغ مالية كبيرة على ملاك العقارات حتى لو كانت منازلهم مغلقة ولا تحقق أي عائد استثماري. وتصل هذه المبالغ المفروضة إلى مبالغ طائلة، تقدر بأكثر من نصف مليون ريال من العملة القديمة، وذلك دون أي سند قانوني واضح يبرر هذا الإجراء.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من الضغط المالي، إذ أشارت المصادر إلى أن هيئة الزكاة تتبع فرض هذه المبالغ بفرض ضرائب عقارية إضافية على نفس الممتلكات. هذا التراكم في الأعباء المالية غير المبررة خلق حالة من اليأس لدى المواطنين المتضررين.
هذا الواقع القاسي دفع سكان الحديدة، الذين يعانون أصلاً من ظروف اقتصادية صعبة، إلى اتخاذ قرار مؤلم يتمثل في عرض منازلهم المغلقة في الأسواق للبيع. ويأتي هذا الإجراء كخطوة أخيرة لتجنب الوقوع ضحية لابتزاز مستمر ومتزايد تمارسه سلطات الحوثي على ممتلكاتهم الخاصة.














