وأكد الجعدني أن نص القرار يمنح الأجهزة الأمنية والقضائية كامل الصلاحيات للتعامل مع من يضبط بحوزته هذه الحبوب؛ مشيراً إلى أن أي شخص يثبت تورطه في تعاطي أو ترويج مادة “البريجبالين” سيواجه عقوبات رادعة ومساءلة قانونية رسمية أمام المحاكم، تماماً كما هو الحال مع مروجي ومتعاطي المخدرات الأخرى.
وعبر مدير مكافحة المخدرات عن شكره وتقديره العميق لأعضاء اللجنة المكلفة من مكتب الرئاسة في قصر “معاشيق”، مشيداً بالدور المحوري والجهود الحثيثة التي بذلها الأستاذ القدير إقبال باهادر، مؤكداً أنه كان الركيزة الأساسية والدافع الأكبر وراء إنجاح هذا القرار الهام.
ووجه المقدم الجعدني تحذيراً شديد اللهجة وفورياً لكافة الشباب، داعياً إياهم إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف مروجي هذه السموم، مؤكداً أن حبوب “البريجبالين” هي مادة مخدرة ومدمرة للمستقبل.
وحذر من أن الأجهزة الأمنية ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع من خلال ترويج أو تعاطي هذه المادة، وأن القانون لن يتهاون معهم، فالحذر من الوقوع في دائرة المساءلة القانونية والقضائية.















