وأوضحت المنسقيات أن محاولات التضييق على الشيخ لحمر بن لسود تمثل جزءاً من سياسات استهداف الرموز الجنوبية، مشيرة إلى أن القانون أُستخدم بطريقة انتقائية ضد المناضلين الجنوبيين، في حين تُغاضى الجهات الرسمية عن جرائم كبرى مثل مجزرة عتق.
وأكد البيان أن الشيخ لحمر بن لسود يمثل رمزية المجتمع الجنوبي وإرادته الحرة، وأن أي محاولة للضغط عليه قانونياً هي محاولة فاشلة لقمع الفكرة والمشروع الجنوبي.
ودعت منسقيات الجامعات الجنوبية النخب الفكرية والمجتمع المدني إلى التصدي لهذه الممارسات الكيدية، مؤكدة أن الحرية ليست هبة مكتبية بل انتزاع بالإرادة والنضال السلمي، وأن صمود المشروع الجنوبي في شبوة سيستمر مهما كانت الضغوط.















