توفي، الأحد، اللاعب الكويتي السابق فهد عبدالعزيز المجمد في حادثة مأساوية إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني على طريق المطلاع أثناء تأدية مهامه ضمن الإدارة العامة لأمن الحدود البرية.
ونعت وزارة الداخلية الكويتية “شهيدَي الواجب المقدم ركن عبدالله عماد الشراح، والرائد فهد عبدالعزيز المجمد، من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللذين استُشهدا اليوم أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية”.
وتابعت “وإذ تعرب الوزارة عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب، فإنها تؤكد أن أبناءها من رجال الأمن يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وتفانٍ في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره”.
لم يكن فهد المجمد مجرد لاعب كرة قدم مر عبر تاريخ نادي القادسية الكويتي، بل كان نموذجًا للمدافع الصلب والهادئ الذي كسب احترام الخصوم قبل الزملاء. رحيله الصادم في مارس 2026 إثر تداعيات القصف الإيراني في المنطقة، حوّل مسيرته الرياضية إلى قصة تراجيدية أبكت الشارع الرياضي الخليجي.
وبدأ المجمد (33 عامًا) والذي لقي حتفه الأحد، مسيرته الكروية مع نادي القادسية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى كاظمة، ومن ثم السالمية، حيث تألق اعتبارًا من 2019 وكان أحد عناصره الأساسية وحمل شارة القيادة لمواسم عدة.
وأنهى المجمد مسيرته في الملاعب قبل أشهر، معلنًا اعتزاله في مباراة جمعت السالمية والعربي، ليواصل بعدها خدمته في السلك العسكري برتبة رائد حتى وفاته في أثناء أداء الواجب.
في وقت كان فيه العالم يترقب التطورات العسكرية، كان فهد يتواجد في الأردن (سواء لرحلة علاجية أو خاصة)، ولم يدر بخلده أن صافرة النهاية لحياته لن تأتي من حكم مباراة، بل من شظايا صاروخية طائشة نتيجة القصف الإيراني الذي طال المنطقة.
“رحل فهد وبقيت ذكراه في قلوب القدساوية، كلاعب لم يعرف سوى الوفاء لشعاره، وكإنسان راح ضحية صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل.”
أبرز الإنجازات مع “الأصفر”
المساهمة في تحقيق لقب الدوري الكويتي الممتاز.
التتويج بلقب كأس الأمير وكأس ولي العهد في عدة مناسبات.
المشاركة الآسيوية المشرفة مع النادي في كأس الاتحاد الآسيوي.
















