
2026-03-10 00:21:01
صوت المقاومة الجنوبية/خاص
أثار تعميم صادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد موجة سخرية وانتقادات واسعة في الأوساط الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توجيهها خطباء وأئمة المساجد بالدعاء لقيادة الدولة وللدول “الشقيقة”، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في ظل ما وصفته بالظروف والتوترات الإقليمية.
وبحسب التعميم، دعت الوزارة الخطباء والمرشدين إلى تخصيص الدعاء في خطب الجمعة لقيادة الدولة، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، إضافة إلى الدعاء للمملكة العربية السعودية.. غير أن هذا التوجيه قوبل بردود فعل ساخرة، حيث تساءل ناشطون عن سبب صدور مثل هذه التعميمات الرسمية للدعاء لدول بعينها، في حين لم تصدر توجيهات مماثلة من الوزارة ذاتها للدعاء لنصرة غزة والشعب الفلسطيني أو للشعوب العربية والإسلامية التي تتعرض للحروب والاعتداءات.
وأشار ناشطون إلى أن المساجد لطالما كانت منابر للدعاء العام للمسلمين والمستضعفين في مختلف أنحاء العالم، وليس لتخصيص الدعاء وفق اعتبارات سياسية أو لإرضاء أطراف بعينها.. لافتين إلى أن “الدعاء الموجّه بقرارات رسمية” يعكس حالة غير مسبوقة من تسييس المنابر الدينية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول دور وزارة الأوقاف وطبيعة الخطاب الذي تسعى لفرضه على خطباء المساجد.
















