ويأتي هذا التحرك بعد اعتراف إسرائيل رسميًا بـ إقليم صومالي لاند في ديسمبر الماضي، ما منح الدولة العبرية أول وجود دبلوماسي لها قرب اليمن. وتسعى إسرائيل الآن لتعزيز شراكة أمنية استراتيجية مع الإقليم، تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية وربما إقامة قاعدة عسكرية سرية على الساحل، وفق ما صرح به وزير رئاسة صومالي لاند، خضر حسين عبدي.
وأشار عبدي إلى أن الجوانب الأمنية للعلاقة مع إسرائيل “ستكون استراتيجية وتشمل عدة مجالات”، مضيفًا أنه لم يتم تحديد إقامة قاعدة عسكرية بشكل رسمي بعد، لكنها محل دراسة.
وقالت مصادر مطلعة لـبلومبرغ إن إسرائيل بدأت بالفعل خطوات مسح شواطئ صومالي لاند، واستكشاف مواقع محتملة لإنشاء قاعدة أو منشأة لمراقبة الحوثيين، الذين يبعدون حوالي 260 كيلومترًا عبر خليج عدن في اليمن. أحد المواقع التي تدرسها إسرائيل يقع غرب مدينة بربرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الحرب المتصاعدة ضد إيران منذ فبراير الماضي، والتي أثرت على أسعار النفط والغاز العالمية ورفع أقساط التأمين على السفن في البحر الأحمر ومضيق هرمز، بينما امتنع الحوثيون حتى الآن عن مهاجمة السفن الدولية، رغم قدرتهم على ذلك.
ويؤكد الخبر على رغبة إسرائيل في تأمين موطئ قدم استراتيجي عند بوابة البحر الأحمر، تحسبًا لأي توسع محتمل للعمليات الحوثية أو تدخلات إقليمية في المنطقة.
















