أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة وُصفت بأنها “افتتاحية” ضمن عملية “زئير الأسد”، قال إنها أسفرت عن مقتل 17 من كبار القادة الإيرانيين، في خطوة تمثل تصعيدًا غير مسبوق في المواجهة بين الطرفين.
وبحسب البيان، استهدفت الضربة شخصيات عسكرية وأمنية رفيعة، من بينها المرشد الإيراني علي خامنئ، إلى جانب قادة في الحرس الثوري وهيئات الاستخبارات ووزارة الدفاع، ما يشير – في حال تأكيده – إلى محاولة لإحداث شلل في بنية القيادة الإيرانية.
ضربة في “قلب المنظومة”
إذا صحت هذه المعطيات، فإن الضربة تتجاوز كونها عملية عسكرية تقليدية، لتصل إلى مستوى استهداف “مركز اتخاذ القرار” في إيران، عبر تصفية شخصيات تشرف على التخطيط العسكري والأمني، وتدير ملفات حساسة تتعلق بالنفوذ الإقليمي.
وتضم القائمة المعلنة قادة في الاستخبارات، والجيش، والحرس الثوري، إضافة إلى مسؤولين عن الإمدادات والتخطيط، ما يعكس تركيزًا على تعطيل البنية التشغيلية، وليس فقط القيادات الرمزية.
أهداف إسرائيلية محتملة
يرى مراقبون أن هذه العملية قد تحمل عدة أهداف:
إضعاف القدرة الإيرانية على إدارة العمليات العسكرية في المنطقة.
توجيه رسالة ردع قوية إلى طهران وحلفائها.
تغيير قواعد الاشتباك عبر استهداف قيادات عليا بدل الاكتفاء بالعمليات المحدودة.
كما قد تسعى إسرائيل من خلالها إلى تقليص دور إيران في دعم حلفائها الإقليميين، عبر ضرب مراكز التنسيق والتخطيط.
تداعيات إقليمية خطيرة
في المقابل، فإن حجم الضربة – إذا تأكد – ينذر بتصعيد واسع، إذ إن استهداف هذا المستوى من القيادات قد يدفع إيران إلى رد مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة.
كما أن الحديث عن مقتل شخصيات بارزة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع، تتسم بضربات متبادلة أكثر حدة، وربما توسع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة.
تساؤلات حول الدقة والتأثير
رغم خطورة الإعلان، تبقى مسألة تأكيد مقتل هذا العدد من القادة، خاصة شخصيات في أعلى هرم السلطة، موضع تساؤل، في ظل غياب تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.
ويشير محللون إلى أن الحروب الحديثة لا تُخاض فقط بالسلاح، بل أيضًا بالمعلومات، ما يجعل من الضروري التحقق من دقة هذه الأنباء قبل تقييم آثارها الفعلية.
مرحلة جديدة من المواجهة؟
في جميع الأحوال، تعكس هذه العملية – سواء من حيث حجمها أو طبيعة أهدافها – تحولًا في مسار التصعيد بين إسرائيل وإيران، وقد تمثل بداية مرحلة أكثر خطورة، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الحرب الاستخباراتية، في صراع مفتوح على النفوذ في المنطقة.
قائمة القادة الذين تمت تصفيتهم
علي خامنئي، المرشد الإيراني
محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى
جلال بور حسين، رئيس هيئة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية
سيد يحيى حميدي، نائب وزير الاستخبارات للشؤون الإسرائيلية
عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان الإيرانية
محمد باكبور، قائد الحرس الثوري
علي شمخاني، مستشار المرشد للشؤون الأمنية وسكرتير مجلس الأمن
رضا مظفري نيا، رئيس سبند سابقًا
حسين جبل عامليان، رئيس سبند
صلاح أسدي، رئيس هيئة الاستخبارات لمقر قيادة خاتم الأنبياء
عزيز نصيرزاده، وزير الدفاع
حسن علي تاجيك، رئيس دائرة الإمدادات في القوات المسلحة
غلام رضا رضائيان، رئيس هيئة الاستخبارات في قوات الأمن الداخلي
محسن دره باغي، رئيس هيئة الإمدادات واللوجستيات والأبحاث الصناعية في القوات المسلحة
أكبر إبراهيم زاده، رئيس المكتب العسكري بالإنابة للمرشد الأعلى للنظام
بهرام حسيني، رئيس دائرة العمليات والتخطيط في القوات المسلحة
















