وأوضح بيان صادر عن القيادات أن الحراك الثوري كان قد اندمج هيكلياً وسياسياً في المجلس الانتقالي الجنوبي بتاريخ 8 مايو 2023، مشددين على أن أي أنشطة أو بيانات تصدر خارج هذا الإطار تُعد مخالفة لقرار الدمج، وتمثل تجاوزاً للوحدة التنظيمية.
وأشار البيان إلى أن استخدام الصفة السابقة أو أي أدوات تنظيمية بعد الاندماج يُعد، بحسب وصفهم، خروجاً عن الإجماع الداخلي، داعين إلى وقف أي تحركات فردية قد تُحدث انقساماً داخل الصف الجنوبي أو تؤثر على التوافق القائم.
كما جددت القيادات تأكيدها على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، باعتباره الممثل السياسي لقضية الجنوب، داعين إلى تعزيز الانضباط والعمل الجماعي ضمن الإطار المؤسسي.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة، وتجنب أي خطوات من شأنها إضعاف التماسك الداخلي، مع التشديد على الالتزام بالمسار التنظيمي المتفق عليه منذ الاندماج.
















