قال وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو اليوم ، يوم الثلاثاء ، إن بلده قد أرسل ما مجموعه 1200 طن من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، الذي لا يزال جزءًا منه عالقًا على الحدود ، مؤكدًا أن هذه المسألة لا يمكن أن تستمر.
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه لا يطاق ، مؤكداً أن إعادة تسليم المساعدات الإنسانية ، وإفراج المحتجزين ، ووقف إطلاق النار ، وفتح مسار السلام ، وكل ذلك لا غنى عنه.
وقال ماكرون في سلسلة من البيانات الرسمية المنشورة مساء الثلاثاء على حسابه الرسمي على X:
أشار الرئيس الفرنسي إلى أنه منذ بداية الأزمة ، التزمت بلاده بتقديم الدعم الإنساني ، حيث تم نقل 1200 طن من الشحنات الإنسانية إلى سكان غزة ، وأرسلت فرنسا أيضًا سفينة عسكرية تضم مستشفى ميدانيًا ، وشاركت في دعم القدرات اللوجستية.
أكد ماكرون أن فرنسا استضافت مؤتمرًا إنسانيًا في باريس لتنسيق الجهود وتقديم الدعم العاجل للقطاع ، ودعا إلى ما وصفه بأنه “صحوة إنسانية عاجلة” من المجتمع الدولي لوقف كارثة تدهور في غزة.
يأتي هذا التصعيد في الخطاب الفرنسي في ضوء التدهور غير المسبوق للوضع الإنساني ، وسط حصار خانق ، ونقص شديد في الغذاء والطب ، وانهيار البنية التحتية الصحية ، مما يزيد من الضغط على القوى الدولية للتدخل الفوري وإنهاء الأزمة.
















