أثناء كلمته من غرفة النار ، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو ، إعداد قوات الاحتياط والذهاب إلى البلدان المجاورة لدعم الجوية لإخماد الحرائق.
وأضاف أيضًا أنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار حتى اللحظة في المدن المصابة ، مشددًا على الحاجة إلى بذل كل الجهود لمنع الخسائر البشرية أو المادية.
وأشار إلى أهمية تنشيط القدرة الكاملة لفرق مكافحة الحرائق ، مع التركيز على التحديات التي تفرضها العمليات الليلية ، حيث تم وصف الليلة على أنها “نقطة ضعف” بسبب صعوبة السيطرة على الحرائق في الظلام ، وخاصة في المناطق المفتوحة أو عندما يتم تكثيف الحريق.
في هذا السياق ، اقترح نتنياهو استخدام طائرة الأسلحة الإسرائيلية “شامل” ، والتي مكرسة للمساعدة في إخماد الحرائق في الليل ، لتعزيز القدرات المحلية في مواجهة النار. كما تطرق إلى ضرورة التنسيق مع البلدان المجاورة لدعم إضافي للهواء ، في خطوة تُظهر عدم قدرة إسرائيل على احتواء الكارثة.
كما دعا قوات الاحتياط إلى مساعدة رجال الإطفاء ، كجزء من تعبئة شاملة للموارد العسكرية والمدنية لمواجهة الأزمة.














