الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في الجنوب، أطلق ناشط حقوقي جنوبي تحذيرًا شديد اللهجة للقيادات الجنوبية، مؤكدًا أن العاصمة عدن تواجه خطرًا محدقًا من “خط عقبة ثرة”، الذي بات يشكل نقطة مهمه لزعزعة الأمن وإسقاط العاصمة.
خلايا نائمة في قلب العاصمة:
وفق تحذيرات الناشط الحقوقي، فإن هناك خلايا نائمة في العاصمة عدن متحدة داخل أحياء العاصمة، تنسق بشكل سري ومستمر، وتنتظر اللحظة المناسبة للتحرك.
هذه الخلايا التي اعتبرها بمثابة “سرطان داخلي”، مستعدة لاستغلال أي هجوم خارجي أو توتر إقليمي لتأجيج الفوضى، وترويع السكان، وخلق حالة من الانهيار الأمني تفضي إلى سقوط العاصمة.
خطورة الوضع وضرورة اليقظة:
الناشط الحقوقي نبه إلى أن هذا التهديد لا يمكن الاستهانة به، وأن تجاهله قد يؤدي إلى محاصرة العاصمة عدن من الداخل، مما يجعل العاصمة عاجزة عن الصمود أمام أي هجوم أو أزمة.
ودعا القيادات الجنوبية إلى تحريك كل الإمكانات لمواجهة هذا الخطر الداهم، واتخاذ إجراءات أمنية حاسمة لفك الخلايا النائمة، وتعزيز الاستقرار في العاصمة قبل فوات الأوان.
لماذا “عقبة ثرة”؟
تقع “عقبة ثرة” في موقع استراتيجي هام، حيث تمثل نقطة وصل بين عدة مناطق حيوية.
السيطرة عليها أو استغلالها من قبل عناصر معادية يشكل تهديدًا مباشرًا على أمن العاصمة، وقد يُستخدم كقاعدة انطلاق لعمليات زعزعة استقرار شاملة.
هل من استجابة؟
يطرح التحذير سؤالًا مهمًا: هل ستستجيب القيادات الجنوبية لهذا النداء؟
أم ستظل تغرق في دوامة الصراعات الداخلية والخلافات السياسية، تاركة العاصمة تواجه خطر السقوط؟
في الختام:
العاصمة عدن ليست مجرد مدينة، بل هي قلب الجنوب النابض، وفقدانها يعني كارثة سياسية وإنسانية لا تحمد عقباها.
الناشط الحقوقي يؤكد أن الوقت قد حان لتوحيد الجهود، وترسيخ الأمن، وتحريك كل القوى الوطنية لمواجهة الخطر قبل أن تتحول مدينة السلام إلى مسرح جديد للفوضى.

















