كتب / منى عبدالله
في الأوان الأخيرة إنتشرت الكثير من الظواهر الغير إخلاقية في مجتمعنا اليمني والجنوبي بشكل عام من قضايا هتك العرض والإغتصاب والقتل والإختطاف وقضايا المخدرات والكثير من العادات السيئة الدخيلة على مجتمعنا والتي لا يرضاها الإسلام وديننا الحنيف بما فيها من عنف مباشر وتهديد وإضرار نفسية على حياة الإنسان الذي كرمة الله وأعز مقامة .
فقضايا هتك العرض قد إنتشرت بشكل ملحوظ وخصوصاً مع الأطفال القصر بسبب سوء تربية الجناة من قبل أرهم أو عدم الرقابة الأسرية على هؤلاء بما فيها إنتشار المخدرات والمواد المخدرة والتي جعلت من الجناة بهائم تسعى فقط لإشباع غرائزها الجنسية سواء عبر هتك أعراض ضحياها أو عبر الإغتصاب والإختطاف وأحيان تتطور للقتل لإخفاء الأدلة .
ولهذا علينا كمجتمع أن نمنع إنتشار مثل هذه الجرائم والتي تمس العرض والشرف والكرامة وأن نلجأ للقانون وأخذ الحق من صاحب الفعل وذلك بالتوجهه للقانون لأخد حقوقنا من هؤلاء الوحوش التي تختفي وتعيش بيننا على شكل بشر بيننا فعلى كل من تعرض لمثل هذه المواقف أن يتخذ الإجراءات التالية ويأخذ حقه بقوة القانون ولا يخشى في الله لومة لائم لأنه حق مشروع لإسترداد الحقوق مهما أستخدم ذلك المجرم من السلطة او النفوذ فعلى المتضرر عدم الإنصياع أو الإخضاع لأي تهديد من اي كائن كان فالقانون فوق الجميع ولذا علينا أن نتبع الخطوات التالية في حال كنت أنت من تضرر وتريد أخذ حقك ممن أذاك بقوة القانون وليس بقوة السلطة او الافراد الفاسدة “
بعد معرفة كيفية إثبات هتك العرض بجميع الطرق المتاحة فإنه إذا تعرض أحد لجريمة هتك العرض لابد من اتخاذ إجراء قانوني سريع على اتباع الآتي:
تقديم البلاغ: يتوجه الضحية أو ولي أمره إلى الشرطة.
جمع الأدلة: تقوم السلطات بجمع الأدلة المادية والشهادات.
الإحالة للطب الشرعي: لفحص الضحية وإصدار تقرير مفصل.
التحقيق: تستمع النيابة العامة إلى أقوال الضحية والمتهم والشهود.
الإحالة للمحكمة: إذا توافرت أدلة كافية، يُحال المتهم للمحاكمة.
العقوبات المقررة:
الحبس لسنوات: إذا كان الاعتداء دون استخدام العنف.
السجن المشدد: إذا كان الاعتداء بالقوة أو ضد قاصر.
التشديد في حالة القرابة أو سلطة العمل: إذا كان الجاني ولي أمر أو مسؤول عمل استغل سلطته.
كيفية إثبات هتك العرض يعدّ أمرًا معقدًا، لأنها غالباً ما تُرتكب في الخفاء بعيداً عن أعين الناس، مما يجعل الأدلة المباشرة نادرة ولهذا تكمن أهمية الإثبات في:
حماية حقوق الضحية: عبر تمكينها من تقديم الأدلة الكافية لإدانة المعتدي.
ضمان العدالة: منع إفلات الجناة من العقاب بسبب نقص الأدلة.
حماية الأبرياء: من أي اتهامات كيدية أو غير صحيحة قد تسيء إلى سمعتهم.
كيفية إثبات هتك العرض
- شهادة الشهود
تعد شهادة الشهود من الوسائل التقليدية للإثبات، لكن في مثل هذه القضايا قد تكون نادرة بسبب ارتكاب الجريمة في أماكن مغلقة ومع ذلك فإن شهادة أي شخص عاين الواقعة أو سمع استغاثة الضحية تُعتبر دليلاً معززاً. - اعتراف الجاني
الاعتراف هو سيد الأدلة، فإذا اعترف الجاني طوعاً بارتكابه فعل هتك العرض، يُعتبر ذلك دليلاً قاطعاً على إدانته، بشرط أن يكون الاعتراف صادراً بإرادة حرة دونج إكراه. - التقارير الطبية والفحوص الجنائية
تلعب الأدلة الطبية دوراً محورياً في إثبات الجريمة، حيث يُعرض الضحية على الطب الشرعي لفحص وجود:
آثار اعتداء جسدي أو خدوش أو كدمات.
أدلة بيولوجية مثل الحمض النووي (DNA) التي تربط الجاني بالفعل.
- التسجيلات المرئية والصوتية
في ظل التطور التكنولوجي، قد تعتمد المحاكم على تسجيلات الكاميرات أو الهواتف الذكية التي توثق الواقعة، إذا تم الحصول عليها بطريقة مشروعة وقانونية. - القرائن والأدلة غير المباشرة
قد لا يتوفر دليل مباشر على كيفية إثبات هتك العرض فيلجأ القاضي إلى القرائن مثل:
وجود المتهم في مكان الواقعة وقت ارتكابها.
رسائل أو محادثات تثبت نية الاعتداء.
تصرفات الجاني بعد الحادثة كالهروب أو تهديد الضحية.
التحديات التي تواجه إثبات هتك العرض
- غياب الأدلة المباشرة
لأن هذه الجرائم غالباً ما تتم في الخفاء، قد يكون من الصعب وجود شهود أو تسجيلات. - الخوف من الوصمة الاجتماعية
كثير من الضحايا، خصوصاً النساء أو القُصّر، يترددون في الإبلاغ عن الجريمة خوفاً من الفضيحة أو العار. - صعوبة الفحص الطبي بعد فترة من الواقعة
كلما تأخر الإبلاغ عن الجريمة، كلما ضعفت إمكانية الحصول على أدلة طبية واضحة. - الاتهامات الكيدية
في بعض الحالات قد يُستغل القانون بشكل سلبي من خلال بلاغات غير صحيحة بهدف الانتقام أو التشهير.
خلاصة الموضع:
على ولاة أمر المجني عليه عدم السكوت عن الحق أو الرضوخ للتهديدات والتعويضات عن الضرر لتظليل العدالة فهتك العرض من القضايا المجرمة قانونيا كونها تمس كرامة الإنسان وشرفة بما تتبعها من أضرار نفسية للمجني علية قد تظل عالقة في ذهنة لسنوات ولن يستطيع الطب علاجها وقت تتطور في بعض الأحيان للإنتحار أو تسبب في حالات مرضية مزمنة كالإكتئاب والعزلة وعدم تقبل الٱخر ولهذا أخذ حقك ممن أضر بعرضك واجب لإعادة الثقة في نفس الضحية حتى يعلم الجميع أن القانون فوق الجميع والحق لا يمكن المساومة فيه إن مس الشرف .
ودمتم سالمين جميعاً















