الناشط الحقوقي أسعد أيو الخطاب
وجه ناشط حقوقي جنوبي بارز مناشدة جديدة – هي الثانية خلال أقل من شهر – إلى الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، وإلى العميد أبو زرعة المحرمي، قائد ألوية العمالقة الجنوبية والقائم بأعمال قائد القوات المسلحة الجنوبية، مطالبًا بسرعة التدخل العاجل لإنهاء معاناة أفراد وضباط القوات المسلحة الجنوبية صرف رواتبهم، مثل باقي القوات التي تصرف رواتبها بانتظام.
تواصل مباشر من الجنود: نحن من حرر الجنوب… فلماذا هذا التمييز؟
وقال الناشط الحقوقي في تصريح خص به وسائل الإعلام:
لقد تواصل معي عدد كبير من الأفراد والضباط المنتسبي للقوات المسلحة الجنوبية، ونقلوا لي معاناتهم المتكررة بسبب تأخّر صرف مرتباتهم، وطالبوني أن أكون صوتهم أمام القيادة الجنوبية، وهو واجب وطني وأخلاقي لا يمكن التخلّي عنه.
وأضاف: تساءل البعض منهم بحرقة وألم: لماذا يتم تأخير رواتبنا ونحن من حرر الجنوب ونحميه؟
لماذا تُصرف الرواتب بانتظام لقوات لم تمس وجوههم شمس الجبهة، بينما نحن نُترك فريسة للجوع والديون؟
مطلب بسيط… لكنه إنساني وملح:
وطالب الناشط الحقوقي، القيادة الجنوبية، بإصدار توجيهات عاجلة إلى مالية القوات المسلحة الجنوبية بصرف راتب شهر واحد على الأقل، كخطوة أولى لإعادة الاعتبار لحقوق هؤلاء الجنود، الذين ما يزالون يقدمون أرواحهم ودماءهم فداءً للجنوب.
وأكد أن هذه المطالب لا تستهدف التحريض أو المزايدة، بل تأتي في إطار إنساني بحت، لإعادة بعض الإنصاف إلى من ضحوا من أجل الوطن، مضيفًا:
لا يمكن لأي قيادة وطنية أن تتجاهل هذه الأصوات الصادقة التي تنزف وجعًا وكرامة… إنهم جنودنا، وأبناء وطننا، ويجب أن يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم.
تحذير من تدهور المعنويات:
وحذر من أن استمرار هذا التمييز المالي بين تشكيلات القوات في الجنوب قد يؤثر سلبًا على معنويات الأفراد في الجبهات، في لحظة حرجة تتطلب أقصى درجات التماسك والانضباط والاستعداد.
في الختام: ثقتنا بقيادتنا الجنوبية كبيرة… والعدالة واجب لا خيار.
واختتم المناشدة بالقول:
نثق كل الثقة في قيادتنا الجنوبية، ونعرف أنهم لا يرضون بالظلم… ولهذا نجدد النداء: أنصفوا هؤلاء المقاتلين، فهم السد المنيع لهذا الوطن، ولا تجعلوا الرواتب تقسم الصف أو تحبط الأبطال.

















