كتب / منى عبدالله
فمن الغريب كيف لدولة تتدعي أنها تراعي مصالح العرب و المسلمين تتفق ضد أهل السنة مع الشعية ومع مليشيات صنفت أنها إرهابية والأغرب والأعجب أن من صنفها أيضاً هو طرف في التٱمر والتفاوض مع جماعة خارجة عن القانون وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أننا نعيش في عالم فوضوي يملاؤه النفاق والتبيعة بل والعبودية في ظل غياب العدالة والقانون وحماية حقوق الإنسان وإنتهاك السيادة للدول الأخرى دون صك قانوني أوحتى مراعاة لصلة الجيرة وحق الجار “
وكل هذا يتم برعاية وتحت غطاء الشرعية المنتهية الصلاحية والتي هي السبب في كل ما يحصل من تدمير ممنهج في الخدمات والإقتصاد والعملة وكذلك إرتفاع الأسعار وفضائح متتالية لبيع العرض والأرض والكرامة بل باعت شرفها والهوية مقابل مصالحها الشخصية دون إكتثار لوجود القيادة الجنوبية المفوضة والممثلة لشعب الجنوب والذي تمت كل هذه المفاوضات بغيابها دون حتى أخذ رأيها أو الإذن فغياب القيادة الجنوبية عن المشهد يلغي كل هذه الإتفاقات والمفاوضات كونها تمس سيادة دولتنا الجنوبية والتي لها الأحقية في التفاوض وحق السيادة والقبول أو الرفض “
فما تفعلة المملكه العربية السعودية بقيادة محمد بن سلمان يعد تدخل و تعدي صارخ في الشؤون الداخلية للجنوب ودون إذن من قيادتة أو حتى شعبه وكأن الأرض أرضة والثرواث ثرواثة ولكن كل هذا لن يمر مرور الكرام فهناك توجد محاكم دولية نستطيع من خلالها أن نفشل كل هذه المخططات التي تضر وأضرت بدولتنا الجنوبية كإنتهاك للسيادة ومحاولة طمس الهوية ونهب ممنهج للثرواث الجنوبية وخيانة للأمانة التي وكلت لهم تحت ما يسمى البند السابع الذي إستغلوه للإحتلال وبلع الأراضي الجنوبية دون خوف من الله ولا من عقابة ووعيدة “
فالوحدة التي متمسكة بها السعودية لتمرير مشاريعها التوسعية في الجنوب بإستخدام أدواتها الكرتونية من ما تسميهم الشرعية والتي هي من وضعتهم وتحركهم بالريموت يمين شمال غرب شرق جنوب فقرارات هؤلاء لا تعني الجنوب ولا تخص شعبة فهي تخص من خولهم وصنعهم لتنفيذ مخططها و أجندتها الخارجه عن القانون الدولي كون هؤلاء ليسو مفوضون من الشعب الجنوبي ولا يحملون قضيته وهمة بل لا يحملون حتى هويته فهم من شمال اليمن ولا ينتمون لنا كجنوبيون وإنما يحملون خطط ومشاريع أسيادهم التوسعية ومصالحهم الشخصية “
فالوحدة قد إنتهت صلاحيتها عام 1994م في أول خيانة وإجتياح للأرض الجنوبية تحت مسمى الوحدة أو الموت ولا يحق لأشخاص لا ينتمون للأرض التصرف بثرواث الجنوب تحت أي مسمى كان ولكن ما يحصل هو إحتلال واضح مكتمل الاركان من قبل دول نعدها جيرانا لنا في ظل غياب العدالة والإنصاف والٱن نعيش الإحتلال الثاني بقيادة المملكة السعودية للجنوب في تحدي واضح لطمس القضية الجنوبية والهوية ونهب الأرض وإنتهاك حقوق الإنسان ومنعه من تقرير مصيرة وإدارة الثرواث ولكن الله معنا فهو خير الناصرين”
فلن يضيع حق ورائه مطالب ما دمنا على حق ومادم الشعب الجنوبي ينبض بالحياة فلن يستطيع أياً كان أن يفرض علينا قرارات ويمرر مشاريعة التوسعية الإحتلالية على حساب شعبنا وأرضنا ونهب ثرواثنا والقادم سيكون صادم دون رحمة لأي معتدي وخائن ومحتل للأرض الجنوبية ناهب لثرواثه فالمال الحرام لا يدوم “
المال الحرام لا يدوم وكما تدين تدان فاللهم انهم أرونا قوتهم فينا فأرنا قوتك فيهم اللهم انا نبرأ من حولنا وقوتنا الى حولك وقوتك فيهم نجعلك فى نحورهم ونعوذ بك من شرورهم واضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين اللهم ٱمين.
الجمعة / الموافق 24/ أبريل/2026م
















