الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في ظل تصاعد موجة الغلاء الجنوني التي تفتك بقوت المواطن الجنوبي، وجه ناشطون وحقوقيون جنوبيون مناشدة عاجلة إلى سعادة القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وإلى اللواء الركن أبو زرعة المحرمي قائد ألوية العمالقة الجنوبية، مطالبينهم بالتدخل العاجل لكبح جشع تجار الحروب الذين حولوا معاناة المواطنين إلى سوق مفتوح للابتزاز والاستغلال.
وأكد الناشطون أن أسعار المواد الغذائية الأساسية باتت ترتفع بشكل يومي ومبالغ فيه، دون أي مبرر منطقي، في ظل غياب الضوابط الرقابية، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطن البسيط الذي يئن تحت وطأة الأزمات المتراكمة.
المطلب الشعبي: رقابة صارمة وغرامات رادعة:
وشدد الحقوقيون في بيانهم على ضرورة إلزام كافة التجار والمحلات التجارية والبقالات في العاصمة عدن والمناطق المحررة بتثبيت سعر المواد الغذائية الأساسية، وتحديد تسعيرة رسمية موحدة تنشر على نطاق واسع.
وأكد البيان أن أي تاجر يخالف هذه التسعيرة، يجب أن يلزم بدفع غرامة مالية كبيرة، ويغلق محله فورًا، بل ويعرض للسجن إذا ثبت تعمده في رفع الأسعار أو التلاعب بها، محذرين من أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه قد يفجّر غضبًا شعبيًا لا تحمد عقباه.
غرفة عمليات شعبية واقتصادية:
كما دعا الناشطون إلى إنشاء غرفة عمليات طارئة تضم ممثلين عن الجهات الأمنية والاقتصادية والإعلامية، تتولى مراقبة السوق على مدار الساعة، وتستقبل بلاغات المواطنين عبر أرقام طوارئ يتم الإعلان عنها، لتمكين الشعب من التصدي لكل من يحاول المتاجرة بجوعه.
الجنوب أولًا… وأمنه الغذائي خط أحمر:
وأكد البيان أن “معركة المواطن الجنوبي اليوم لم تعد فقط في مواجهة العدوان أو الإرهاب، بل هي أيضًا في مواجهة لوبيات السوق السوداء التي تريد إسقاط الجنوبيين في هاوية الجوع والتجويع”، مؤكدين أن أمن الجنوب يبدأ من كرامة المواطن وحقه في العيش الكريم.
خاتمة النداء:
سعادة الرئيس الزبيدي، أيها الأبطال في أمن العاصمة عدن وألوية العمالقة الجنوبية… شعبكم يناديكم، لا تتركوا المواطن يذبح في قوته اليومي، فقد قدم الجنوبي دمه من أجل الأرض والحرية، ولا يليق أن يسحق في الخبز والرز والسكر، أنقذوا ما تبقى من طموحات الناس، واصنعوا عدالة اقتصادية تشبه الجنوب الذي نحلم به.














